لا شك أن الأدب الشعبي هو إرث الأمة، لأنه شاع بين جميع الطبقات ووعته وحفظته الذاكرة الشعبية، فهو خلاصة معارف وتجارب الأمم، فهو يمثل العقل الإنساني وجذوره ممتدة مع الإنسان ويمثل البداية المبكرة للعلم، فلا تداخل في مفهوم الأدب الشعبي عبر عصوره، ولم يكن هناك انعدام في هوية الأدب الشعبي لدى جميع الأمم قاطبة لأنه إرث حضاري مبكر يمثل الإنسان بكل صدق وواقعية مرغوبة، فيه ديمومة وصيرورة حياة الشعوب الماضية والحضارة ومن خلال الأدب الشعبي تصبح لدينا القدرة على إصدار الأحكام بشمولية وعقلانية بكل أمانة على مسار حياة الأمة عبر المؤشرات الظاهرة من أدبها الشعبي من حيث وضوح الرؤية الزمانية والمكانية بفعل جماعي مشترك فيه تجارب عملية واضحة الاتجاه والسير وبرصد صادق لوجود شواهد حية على المرحلة مع استرجاع معين يمدنا بالرؤية دون سلبيات فوقية أفرزتها بعض العصور الراكدة عن مسيرة حضارات الأمم عبر التحولات التي تطرأ على الأمم وضمن تكوين تاريخي واجتماعي واقتصادي وسياسي مع التزام أمانة النص المتوفر والبحث عن مصادره المختلفة وهي لا شك شفوية وتسليط الضوء على أزمنتها لأن الأدب الشعبي مادة علمية جيدة متعددة المصادر لا يبدع فيه إلا الباحث الصبور الجلد المتمرس الذي يملك الحس الأدبي الخلاق ولا يمكن تسجيل هذا الأدب إلا بواسطة باحثين مختصين لديهم الدراية والخبرة المنهجية العليمة الصرفة مع ردم الهوة التي نشأت بين أنصار الحداثة وأنصار معطيات ماثلة لدينا. كما هو فن الطائف الشعبي الذي جاء من لعبة القصيمي المشهورة التي نشأت في منطقة الطائف فمنها جاءت لعبة المجرور الذي سمي في البداية (النص الرائق) عام 1280هـ وتطور حتى أصبح اسمه المجرور عام 1420هـ وأصبحت له أنواع هي المروبع والمخموس والسامر الذي هو مجرور النساء له إيقاع خاص فأصبح المجرور من الألوان الشعبية المرغوبة وانتشر خارج منطقة الطائف الحافلة بالألوان والفنون الشعبية الأصيلة مثل القصيمي.
أقدم هذه الألوان الشعبية بالطائف وحيوما ويلي والمراد المجالسي وهذه الألعاب الشعبية الأربع تمارس من قبل أبناء القبائل والقرى في ضواحي الطائف، كما توجد بالطائف أيضاً ألوان أخرى مثل الطرب والسامر. ففي أحضان الطبيعة الطائفية الجذابة نشأ المجرور الطائفي مع الإنسان بالطائف ومنهم قبيلة طويرق لذلك أصبح المجرور مختص بأهلي الطائف لأنه لعبتهم وفنهم الشعبي الوحيد المعروف الذي اشتهرت به منطقة الطائف.
والبداية للمجرور مع الأشراف ذوي عون وبخاصة علي باشا وما رافقه من الرعيل الأول. ومن أشهر شعراء المجرور الشريف عبدالله بن هزاع والشريف علي باشا والشريف ناصر الغالبي وحمزة الغالبي وكامل ابن شحاته من مواليد قبيلة النفعة الهوزانية من عتيبة الذي يقول:
أهل السلامة علموني دقة الطار
وكيف أتثنى وكيف أضرب سلملك
وكان يغني المجرور في البداية شعر قصيمي دون الطار، ولكن عام 1230هـ أدخل سكان حي السلامة بالطائف على المجرور الحركات الموجودة الآن ورد التحية برقص معين بالإشارة أثناء الغناء والضرب على الدفوف وهذا منطلق تاريخي وتطوير جديد للمجرور وهو أيضاً من أشهر الملحنين ومعه عبدالله ابن قربه وعلي بن يحيى وحسن العوفي وهلال الذويبي وسليم المولد، ومن أشهر اللاعبين للمجرور سليم المولد، وعبدالله الوديد، وإدريس الدهان الطويرقي، والشريف سرور بن عائض الشنبري، وغالب بن ناصر الجودي، وعبدالله بن فاضل الشيبة الطويرقي، وحسن أبو رأس الطويرقي، وإبراهيم أبو رأس، وعوض بن عبدالله الصوفي، وخير الله بن فرج المولد، وعبدالمعين الغالبي، وهزاع بن ناصر الجودي، وبريك أبو العلا المولد، والشريف غازي الجودي (العمدة)، وعبدالرحيم وعبدالرحمن أبو دية، وسعدي وساعد العبوش، وعوض الله أبو زيد أحمد أبو ناظر وعلي بشير وهاني وشقيقه الفنان طارق عبدالحكيم وعبدالرحيم وعبدالمحسن المشائخ وراجح الغالبي وجابر الغالبي وسعود بن بجاد الغالبي وهؤلاء ما قبل 1350هـ.
أما الآن فيوجد مجموعة تجيد هذا الفن منهم معيش عياش الطويرقي وساعد وسعدي العبوش ومعتوق الطويرقي وعائض وسعد سرور الشنبري وأحمد غازي الجودي. وسعود الغالبي وسالم الغالبي وحامد الغالبي وناصر الغالبي وحامد بن ظفران الطويرقي ومسلم المولد وحماد الطويرقي وصالح الهيفان وعبدالله وخالد المجرشي وعمر صالح القرشي وغيرهم.
أما طريقة ممارسة لعبة فن المجرور الآن فهي تمارس بواسطة صفين متقابلين من اللاعبين وفي وسط الصفين وعلى أطرافه يوجد من يقوم بقرع الدفوف (الطبل)، كما أن على كل لاعب طار وتكون بداية اللعبة من قبل رئيس الفرقة بتلقين مجموعة الفن لحن الدور الذي سوف يقال ثم يتبع ذلك ترديد الشعر الذي قاله رئيس الفرقة من قبل أحد من الصفين المتقابلين، وبعد ذلك يقوم الصف الآخر برد الجواب واللحن ثم يقوم كل فرد من الصفين المتقابلين بالقرع على الطار حسب الإيقاع المحدود والملحن من قبل رئيس الفرقة بشكل رائع ومنسجم من إيقاع الطلبة الكبرى ثم يأتي بعد ذلك دور ما يسمى بالشبشرة والمقاطعة والدمدمة وذلك حسب اللحن الأصلي ثم ينزل أحد الصفين إلى الوسط من اللعب ويكون السير بالنسبة لمن ينزل وسط الملعب مشيته مطابقة لإيقاع الطبلة ويكون في الحالات الأولى والثانية والثالثة للخروج ما يسمى بالكسرة مع ملاحظة أن على جميع اللاعبين متابعة حركة اللاعبين أو اللاعب الذي نزل وسط الملعب في عملية الكسرة وهي ثلاث حالات دخول وسط خروج.
وتتبع المجرور الآن ثلاثة فنون هي المجالسي والحدري والقصيمي تؤدى وقوفاً مع الطيران ولا شك أن المجرور قد تطور عما هو عليه قديماً لأنه كان يلعب قديماً على طريقة النص الرائق والهزعة والرجعة ولا يوجد فيه لفات الكسرة كما هو الآن وحركات قليلة في الوسط. أما الآن وما بعد عام 1360هـ فقد تطور المجرور من حيث طريقة الأداء واللحن والحركات ولكن من مميزات المجرور القديم أن المؤدين أكثر أمانة من المؤدين له الآن فتجد في المؤدي للمجرور قديماً أنه يفهم كل عناصر المجرور فهو عادة لاعب وملحن وشاعر ومجيد لفن الحور فهو يرد الجواب على البديهة عكس المؤدين للمجرور الآن إلا أنه بعد عام 1360هـ أدخل على المجرور ألحان أخرى جديدة وطرأ عليه سلم موسيقي ينسجم انسجاماً تاماً مع ألحانه المعروفة فكان لكل من الفنانين طارق عبدالحكيم ومسفر القثامي الدور الكبير من حيث تطوير السلم الموسيقي للمجرور، كما تعددت الحركات التي يؤديها اللاعبون ومنها خروج أكثر من واحد من الصف الواحد وعادة خروج أربعة أشخاص معاً متطابقين في أداء الحركة.
وهناك أحياء ومناطق في مدينة الطائف مشهورة بالمجرور هي أحياء قروى والمثناة والسلامة والعقيق وأم خبز (الفيصلية) والقطبية والجال والحزمان، كما يوجد في منطقتي الهدى ووادي المحرم الغربية من مدينة الطائف بعض المؤدين للمجرور ومنهم هليل المولد وعطا الله محمد عيد ومعتوق مصلح وأحمد الركن الغريبي وأحمد الأشقر وعبدالله ثابت وعبدالله عبد ربه وعابد الفقيه ورجب بن سلطان النمري، ومما يجدر ذكره أن من أهل المجرور بحي قروى الشريف ناصر بن عمر وهزاع بن ناصر والد أبي ناظور قديماً. والآن من ممارسي المجرور في قروى الشريف غازي الجودي وأبنائه وعلي بشير، ومن حي المثناة عبدالرحيم وعبدالمحسن أبناء الشيخ وسرور بن عائض الشنبري ومحمد صالح أبو ظهر وعبدالله الطويرقي والآن منهم الفنان طارق عبدالحكيم وشقيقه هاني -رحمه الله- ومسلم المولد وصالح الهيفاني. ومن منطقة السلامة بريك أبو العلا وعبدالله بن عثمان ومن منطقة العقيق عوض الله أبو زيد وبعض الأشراف الغوالب. ومن منطقة أم خبز محمد أبو رأس ومحمد أبو شحمه ومساعد وحسن حنجور ومن القطبية والجال وقملة والجفيجف الأشراف ذوي هزاع وسعدي العبوش وحمود بن جمهور ومحمد صالح العصيمي، وزامل الشريف وسعد الفيل المولد والشريف محمد بن منصور النجدي.
وللجمهور وظائف مهمة متعارف عليها داخل الفرقة وهي حسب سلم اللعبة، كما يأتي المجرور ورئيس الفرقة وضارب الإيقاع للطبلة والصف ثم الوصول إلى أعلى وظيفة من المجرور وهي وظيفة ركن وقد بلغها الآن الشيخ عوض الله أبو زيد، كما أنه اشتهر في ضبط الإيقاع للمجرور أي ضرب الطبلة كل من محمد نافع المولد وخالد بن حمدون وضيف الله عبد الخير ومحمد عطية وغيرهم. كما برع في تأدية المجرور غناء على الآلات الموسيقية كل من الفنانين طارق عبدالحكيم ومسفر القثامي وسالم عوض الله أبو زيد. أما غيرهم من الفنانين فقد حاولوا تأدية المجرور موسيقياً لكنهم فشلوا في ذلك وحرفوا فيه وغنوه على اللحن النسائي لأنه يوجد مجرور نسائي ومجرور رجالي. ومسفر القثامي خير من قام بغناء المجرور على إيقاعه ولحنه حسب لحن المجرور الرجالي وشعر المجرور بصفة عامة شعر غزلي وقليل ما يوجد فيه أشعار أخرى غير الغزل.
ليس كل شاعر يستطيع أن ينظم قصيدة ما، أن ينظم قصيدة في المجرور.. وإليك بعض أشعار المجرور حيث قال الشريف علي باشا:
تسامح وتعفي
بنفسك على نفسك حبيبي ترجيت
وما زال يكفي
وإن كان لي ذنب فأنا قد تربيت
خذ الحق واقفى
وإن شفتني يا قرة العين أنا أخطيت
ولا بات طرفي
بزادي وشربي سيدي تهنيت
قبالي وخلفي
أشخص جمالك كل ما أصبحت وأمسيت
وأطفيت لهفي
وإن جدت لي بالوصل هذه النفس أحييت
وقال الشاعر أحد بن زيد:
من الله عطية
بوادي الحوية خيل الطرف تيهان
وله قابليه
يغني بنظم العود واللقاف طربان
وشلش عليه
رمش لي بطرف العين والطرف نعسان
تزايد عليه
وأنا حالتي رثة وفي القلب نيران
ولو في شوية
وقلت العفو يا بيض لدواء بصطفان
وحتى نبقي على هذا الفن التراثي الجيد بعيداً عن التحريف من عبث العابثين ونصوصه على مر الأزمان علينا تدريب الشباب صغار السن الراغبين والمحبين اللعبة وبشكل تدريبي جيد والعمل على تطويره على الآلات الموسيقية بشرط عدم الإخلال بجوهرة إنما إدخال الموسيقى عليه وعلى شكله ولحنه السابق وحسب لحن المجرور الرجالي وليس النسائي حيث إن تطوير لحن التراث الشعبي عندما يحرف عن أصله لا يعتبر تطويراً إنما يعتبر تحريفاً وهدماً لبناء الأساسي وهذا شيء متعارف عليه من الذوبان والاندثار والمجرور من الفنون الشعبية المرغوبة لما فيه من أصالة الإنسان الطائفي قديماً وحديثاً وعادة لا يخلو أي محفل يقام في الطائف إلا ونشاهد فن المجرور فيه.
حقق الله آمال كل غيور على أصالة أمته إلى ما يأمله.. ولعلي هنا قد استطعت رصد بعض الجوانب المهمة في المجرور من أجل حفظه والإبقاء عليه نبراساً مضيئاً يمثل حضارة منطقة الطائف. المدينة الحضارية التي تمثل عقداً متلألئاً لبلادنا العظيمة.
لعبة (حيوما)
هي لعبة شعبية تخص سكان الطائف من المناطق الجبلية الغربية والجنوبية وتؤدى بمجموعة من اللاعبين على شكل صفين أيضاً تتم بالإنشاد ويضرب الكف والطار مع الحركة المستديرة ولها ملابس خاصة وألحان خاصة وقد أصبحت هذه اللعبة الشعبية أكثرهم ولهذه اللعبة أشعار خاصة لم تدون حتى الآن.
لعبة (يلي)
وهي لعبة شعبية خاصة أيضاً بقرى الطائف الجبلية يلعبها اللاعبون مكونين صفين متقابلين من الإنشاد والحركة المتناسقة البديعة التي تطرب السامعين ولعبة يلي قلما تمارس لعدم وجود من يستطيع إجادتها.
السامر
من الفنون الشعبية المنقرضة الآن وهو يخص مدينة الطائف ذاتها وهو يختلف نوعاً ما عن السامري المعروف في نجد والخليج العربي ويؤدي السامر نساء الطائف حيث يقتصر عليهن فقط لأنه يقام في داخل المنازل وهو على شكل غناء جماعي. وسمي السامر لأنه يقام في الأعياد والمناسبات عندما يمتد الليل والأسر مجتمعة في داخل المنازل في سهرات خاصة.
وقد انقرض عذا اللون مع الأسف لعدم توافر عوامل تدوينه وتسجيله، وكان لنساء الطائف أهازيج لحث الرجال المتخلفين عن الحج أو العمل حيث تخرج مجموعة منهن إلى مسجد حبر الأمة وترجمان القرآن الكريم عبدالله بن عباس وعندما يجدن رجلاً متخلفاً عن الحج يرددن عليه أهزوجة معروفة هي:
يا قيس يا وجه التيس
الناس حجوا وأنت في البيت
المرد أو (الملعبة)
ويسمى في الخليج القلطة هو الفن الشعبي المحافظ عليه حتى الآن بين بوادي الحجاز عامة والطائف خاصة، لوجود من نبغ فيه من شعراء الطائف وعادة لا تحدث مناسبة أفراح إلا وتقام الملعبة وطريقة تأديته هي: يتكون المؤدون له من صفين متقابلين مع ترديد أبيات من الشعر النبطي تقال على البديهة من قبل شاعرين لهما مكانة معروفة في المجال قوة الشعر الشعبي على السليقة وبحضور جيد وقوة في الذكاء، وسرعة الرد بشيء فيه غزارة المعنى وإصابة الإيجاز في القول. وفي المراد يؤدي اللاعبون حركات متناسقة بضرب الكفين وبعض الرقص الخفيف الثابت لتحريك حماس الحضور، وهذه اللعبة هي اللعبة المشهورة لدى أبناء البادية، ولهذه اللعبة الآن عدد من الشعراء المشهورين.
الطرب
ويكون على الآلات الوترية وبعض الآلات الأخرى الموسيقية وتختص الطائف بالأصالة الفنية لحسن مناخها وصفاء وطيبة أهلها، وقد برز من فناني المملكة من منطقة الطائف مشاهير الفنانين في بلادنا أمثال طارق عبدالحكيم وطلال مداح وعد بالله المرشدي ومحمد السراج ومحمد التوعري وآل العشي وآل الحلواني وغيرهم كثير.
المجالسي
ظهر في منطقة الطائف وسمي بذلك لأنه يقال والمؤدون له جلوس في مجلس واحد وله شعراء مشهورون منهم الشاعر الفذ بديوي الوقداني وهو يعتمد على ترديد العجز الأخير من البيت الشعري وله شعر خاص يختلف في أوزانه ومضامينه الشعرية.
الردح
لبعة شعبية يختص بها أبناء قبائل الطائف وبخاصة المناطق الجنوبية، ويقام عادة عندما يكون هناك تصاهر بين القبائل، ومناسبته عندما يتم تطهير بعض الأبناء أي (الختان)، ومفهوم الردح بالتحديد هو أن يقوم مجموعة من الناس القادمين إلى مضيفهم وهم على شكل مجموعة ويسيرون بخطوات معينة من ترديد بعض الأناشيد التي تمجد مآثر وفضائل القبيلة، فعندما يتزوج أحد أفراد القبائل من قبيلة أخرى ويأتي لهذا الفرد ابن ذكر من زوجته التي تنتمي إلى القبيلة الأخرى لا يصح أن يقوم هذا الشخص بختان ابنه إلا بعد أن يرسل في طلب أخوال ابنه هذا لحضور حفل الختان وإذا لم يحصل هذا يأتي هذا الخال مجموعة كبيرة من جماعته إلى صهره من أجل تعجيزه وإثبات قوة وبأس جماعته ويأتي مع هذه المجموعة شاعر يردد الأناشيد يسمى الرداح.
إن الطائف ولا شك تزخر بكنوز تراثية غالية الثمن يجب الحفاظ عليها حتى لا تذوب وتضيع مع مرور الزمن ومازالت الطائف تحتفظ ببعض الفنون الشعبية الأصيلة إضافة إلى ما ذكرناه آنفاً، ومن هذه الفنون المزمار وهو لعبة مشتركة بين الطائف ومدن المنطقة الغربية له إيقاع وقرع الطبلة وحركات حماسية، كما يوجد في الطائف من الألعاب الشعبية أيضاً نوع من ألعاب العرضة وبخاصة بين قبائل بني سعد مثل لعبة الزير وهي لعبة شعبية لها طابع خاص مميز ويسمى الرقيمة والرصيص، وهناك في الطائف أيضاً ألعاب شعبية أخرى منها الحدري له لحن خاص ويسمى كسره وينتشر في الطائف إلى المدينة وهو نوعان حدري المدن وحدري الجمالة يجيده الذين يسوقون الجمال سابقاً على شكل قطر. والزومال والخبيتي لسكان منطقة تهامة حيث إن للطائف حدوداً جغرافية تمتد من منحدرات جبال السروات التي تجاور الطائف غرباً وجنوباً وفي تهامة الطائف أيضاً الرفيحة والملعوب الذي يشبه المراد (الملعبة).
هذا بعض ما تمكنا من إيراده هنا عن الألعاب الشعبية بمنطقة الطائف وهي كثيرة تحتاج إلى المزيد من البحث والتسجيل وإخراجها من طي النسيان.