لا شكَّ أعرفُ
كم فشلتُ بلا جدالٍ
في اشتقاقِ هوائيَ النفسيّ
لم أشْكُ
اتّخذتُ من الحقيقةِ عالماً صلباً
وخانتْني يداي
***
في الشعر
لا نمضي بعيداً في الخرافةِ
ضِقْتُ بالظنّ المهيّأ دائــماً صوبي
اعتزلتُ عن الكلامِ
ولم أعشْ في الضوء عن قصدٍ
ولكني
اتّجهتُ إلى أساي
***
بيضاءُ ذاكرتي
أخافُ من التوسّعِ في فضاءٍ ليسَ لي
أخشَى على رئتي من الأيامِ
يوجعُني التلصّصُ خلف أبوابي
ولا أدري
لماذا لم أخفْ أحداً سواي
***
يُغرونني بالماءِ
أظمأُ
لا أهمُّ بأيّ خارطةٍ
أنِفتُ من التزاحمِ في ممرّاتِ الجماهير الغفيرة
لم أثق بالواقفينَ على نصوصي
دون وعيٍ بالفجيعةِ
عدْتُ من شجَني أرقَّ
وكادَ يُسْلمُني الطريقُ إلى الطريقِ
قراءتي لغتي
ولم تهجسْ بأيامٍ مطاوِعةٍ خُطاي