استقبل المشهد الثقافي السعودي بحر الشهر المنصرم وزير الثقافة والإعلام الجديد معالي الدكتور عواد بن صالح العواد الذي عين في 23 أبريل 2017 خلفاً للوزير السابق معالي الدكتور عادل بن زيد الطريفي.
الوزير العواد كان سفيراً للمملكة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية. وتحفل سيرته العملية والعلمية بمحطات ثرية وتجربة واسعة يعلق عليها المشتغلون والمهتمون بالشأن الثقافي آمالاً عريضة، خصوصاً فيما يتعلق بالهيئة العامة للثقافة التي يرأس مجلس إدارتها الوزير العواد، ومن المتوقع أن يُعلن عن مجلس إدارتها قريباً.
الخلفية الاقتصادية والإدارية العميقة التي يعد الوزير العواد أحد خبرائها، بالإضافة إلى اطلاعه الثقافي والمعرفي؛ تأتي في الوقت الذي تنتظر فيه الثقافة تطويراً حقيقياً، يطال الموارد المالية الضرورية لتطوير قطاعاتها غير الربحية، إلى جانب الخلل الإداري الذي يعصف بمؤسسات الثقافة وهياكلها التنظيمية. كما يرتقب المشهد الثقافي المحلي صلات ثقافية واسعة بنظيره خارجياً؛ نظراً للبعد الدبلوماسي الدولي الذي يستند إليه الوزير العواد خلال عمله في هذا الحقل.
مقربون من الوزير العواد أكدوا اهتمامه بالحقيبة الثقافية، حيث بدأ برسم الخطوط العريضة لتفعيل مساراتها وبرامجها المتعلقة برؤية المملكة 2030 اتساقاً وتناغماً مع المسيرة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة مع إطلاق الرؤية الطموحة.