مجلة شهرية - العدد (595)  | أبريل 2026 م- شوال 1447 هـ

مواقع: فنون


www.fenon.com

انطلق موقع (فنون) المتخصص بنشر الأعمال الفنية التشكيلية عام 1999م, ويسعى حالياً لإصدار مجلة رقمية فنية شهرية.
أسس الموقع خالد الصحصاح بمساعدة من الفنان التشكيلي محمد الناصر والذى كان يمتلك مكتبة فنية مصورة تزخر بأعمال 80 فناناً تشكيلياً من مصر. استمر الموقع لمدة عامين ثم اندثر بعد تقاعس أو جهل العامة من الفنانين بمدى تأثير الإنترنت في توصيل أعمالهم إلى كل بقاع المعمورة في تلك الفترة -كما يرى صاحب الموقع-.
يتحدث خالد الصحصاح قائلاً: «منذ استقراري عام 2000م في الولايات المتحدة, وبصفتي مصري، عربي، شرق أوسطي، وأفريقي ومحب للفنون؛ رأيت أن الحاجة ماسة وملحّة إلى بقاء الموقع، وبخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.فعلاً أصبحت ضرورة لابد منها.. ليس لكل فنان أو محب أو مقتنٍ للعمل التشكيلي فقط بل لكل عربي، في الداخل أو الخارج، غيور على أن تكون له سمعة طيبة.
وقد دفعني ذلك إلى إعادة العمل على إصدار الموقع بعد أن تعرضت لمواقف بعضها صعب ومخجل والآخر بالفعل محزن.. في أواخر شتاء 2008م، وفي أحد مهرجانات الفنون في ولاية فلوريدا الأمريكية، دار حديث بيني وبين أحد نقاد الفن التشكيلي، وهو أيضاً أستاذ بإحدى الجامعات الأمريكية.
وكان الحديث منصباً حول اختلاف وتعدد الفنون على مدى التاريخ وتنوع الحضارات وبالخصوص الحضارة المصرية القديمة.
فقد جاء صديقي المحاور مستفزاً بسؤاله: وأين فنونكم الآن؟ فلم يتسنَ له مشاهدة وتأمل بعض من فنوننا والتي لاتطل أبداً علينا من ذاك الجانب الآخر من العالم. بسبب أحداث ومجريات وتسلط الوسائل الإعلامية التي صبغتنا بألوان التخلف والإرهاب على مدى القرن البائد.
وبكل حماس واستعراض للعضلات بدأت الولوج إلى مواقع فنية قد أتذكرها ذلك الحين.. بعضها فردي والبعض حكومي.. وكنت الآسف والشاكر في الوقت نفسه على ما حصلت عليه. فبعض المواقع كانت ومازالت مصابة بكساح وفقر لغوي.. والآخر غير موجود بالمرة. وكمتخصص في التسويق والنشر على الإنترنت وأعلم جيداً كيف تدار وتنظم.. وجدت أن هناك عدداً من المواقع الفنية التي تديرها قطاعات حكومية من مصر وبلدان عربية أخرى لا يمكن أن نشاهدها من أمريكا أو كندا أو بعض دول الغرب الأوروبي. أعربت عن أسفي إلى كلانا.. أنا إلى صديقي المستفز. وبذلك الصنيع.. تعهدت أن أقوم على إحياء الموقع مرة أخرى وتعريف الغرب بحضارتنا والمساهمة في تغيير المفهوم السيئ والخاطئ عن بلادنا وفنانينا.. الآن فقد استعاد الموقع نشاطه وحيويته وتفاعله مع زواره منذ عام 2008م، بعد فترة ركود طالت تسعة أعوام، خصوصاً بعد انتشار استخدام الإنترنت والشبكات الاجتماعية».
حول الموقع
- فكرة الموقع جيدة, وكانت ستكون رائعة فيما لو تم الاعتناء بالمحتوى أكثر, إذ يبدو للزائر هزيلاً مبعثراً وبحاجة لتصميم أكثر جدّية أو حتى عصرية, بدلاً من ظهوره بتصميم هو لمواقع الأطفال أقرب, خصوصاً حين يدرك القائمون عليه مدى ندرة المواقع التي تعنى بالفن التشكيلي حتى يومنا هذا والتي نستثني منها تلك المواقع الشخصية التي يوليها أصحابها الرعاية الكافية.
- يوفر الموقع خياران للتصفح إما عن طريق التصنيف حسب البلدان أو بحسب الفنون المتوفرة, والكلمات المفتاحية وهو ماقد يشتت الزائر, حين يتكرر ظهور المواد في أكثر من قسم.
- بعض عناوين الأقسام الرئيسة لاتدل على محتواها, فنجد مثلاً أن القسم المعنون بـ(أخبار فنية) لا يتضمن الأخبار كما يخيل للقارئ بل يعرض طريقة الاشتراك في نشرة الموقع التي ترسل على البريد الإلكتروني للمشتركين, على الرغم من وجود قسم جانبي مخصص لذلك تحت عنوان (الاشتراك). 
والحال نفسه ينسحب على قسم (فنون. كوم) الذي يعطي نبذة تعريفية بالموقع, ويؤدي نفس وظيفة قسم (عن الموقع).
- على الرغم من أن الموقع يهدف إلى التعريف بالفنون التشكيلية في منطقة الشرق الأوسط -كما يذكر- إلا أنه يوفر أقساماً أخرى لم تعطَ حقها من الاهتمام, وجاءت وكأنها تحاول شغل فراغ ليس لها في واقع الأمر, فنجد أن بعضها لا يحتوي إلا على مادتين أو ثلاث.
والأقسام هي: القراءات الفنية (النقد الفني, المقال), موسيقى (مختارات, مقالات), أدب (شعر وقصص ومقالات), فنون( تصوير, نحت, جرافيك, خزف, كاريكاتير, تصميم, الخط العربي), سينما, أعمال للاقتناء (عرض الأعمال المطروحة للبيع).
- يضع الموقع عدة اشتراطات لمن يرغب بعرض أعماله, من بينها إرسال سيرة ذاتية والرؤية الفنية لمرسل الأعمال، ويرفض نشر أي عمل دونهما.
- يواجه الزائر للموقع مربعاً منبثقاً يتوسط الشاشة, وظيفته استجداء الإعجاب بصفحة الموقع على فيس بوك بطريقة مزعجة, ويظل هذا المربع يلاحقه طيلة تصفحه, فيكون عامل تنفير لا عامل جذب.
أما عنوان الصفحة على الفيس بوك فهو:                  www.   facebook.com/alfenoon

ذو صلة