هل الحضارة الغربية فعلاً تعاني من تراجع وهبوط متزايد؟! وهل إذا استمرت على هذا النحو سوف تضعف أخيراً وتسبب وصول العالم الغربي إلى نهاية حضارته كما نعرفها الآن؟! هذا ما يؤكده ديفيد جيريمايه في كتابه (لم أكن أظن أنني سوف أرى هذا اليوم) حيث يصف ويوضح العديد من علامات انحلال وتدهور الحضارة الغربية، بما في ذلك أن أمريكا أصبحت رهينة لإيران؛ وأن الناس بدؤوا يعزفون عن الزواج؛ وانتشرت أعداد كبيرة خفية من الأعداء الخفيين للحضارة؛ كما ازدادت وتيرة محاربة الروحانيات؛ وتصاعد هجوم الملحدين على الدين. ولكن هل يمكن لهذا اللولب المعكوس أن ينقلب مجدداً؟ الإجابة من وجهة نظر الكاتب هي نعم، ولكن فقط إذا التفت كل شخص منا إلى ربه بقلبه، ونمط حياته، وأخلصنا في العبادة الصادقة لله، وخدمنا ربنا في أن نساعد الآخرين، وفي عطائنا وفي صلواتنا. الناشر: فيثووردز 2011
غزل النساء في الأدب العربي.
ذوائب النساء في الشعر العربي.
حكاية قصيدة: المتنبي يعاتب سيف الدولة.
العلاقة التفاعلية بين الإنسان والمكان.
عفاريت قلبت الموازين .
مدينة كان الفرنسية.. العاصمة الأوروبية للسينم.
الغش في مجتمع البحث العلمي.
عجائب الانطوائية المجهولة.
الجرافيتي إشكالية الرفض والقبول.
الطبول عالم من السحر الفرعوني الخالد.
حُسن القول يعفي من القتل.
سمرقند تراث لا يضيع.
الأعياد في مصر القديمة.
المخرج فيصل العتيبي: الرؤية والمهارة والشغف ا.
محطة مهملة على سكة الحياة.
الجزر الأخير.
أطْلِقْ رَصاصك.
حبر من السذاجة.
لا بد من تربية علمية مبكرة (1).
كيكا بائع البخور.