فتح كل من الشاعر أدونيس والباحثة حورية عبدالواحد حواراً عميقاً وجريئاً حول البنى الخفية التي شكلت وعينا بالحب، والجمال، والأنوثة. هذا الكتاب محاولة لفك الارتباط بين (الروح) وما هو (مقدس) وبين النزعة التي تخنق الجسد وتحاصره. رحلة فلسفية وتاريخية تعيد قراءة التراث بعيون الحاضر، وتتجاوز النظرة السطحية لتغوص في عمق (الرؤية التوحيدية) وتأثيراتها على حرية الفكر والإبداع.
الناشر: مرفأ للثقافة والنشر، بيروت، 2026.