عندما قررت (المجلة العربية) طرح مسابقتين إحداهما لكتابة قصص الأطفال والثانية ابتكار شخصية للأطفال، كان الهدف هو البحث عن نصوص متميزة لقصص الأطفال، وخلق روح التنافس بين كتاب قصص الأطفال، وقد وصل عدد المشاركات المقدمة لمسابقة كتابة قصص الأطفال 294 مشاركة، كانت وفق التالي: مصر 146، سوريا 54، المغرب 27، تونس 26، الأردن 10، السعودية 7، الإمارات 7، اليمن 6، الكويت 4، العراق 3، الجزائر 2، لبنان 2، وقد أرسلت جميع القصص لمختصين ومختصات بأدب الطفل، وبعد قراءتها وتطبيق المعايير النقدية عليها تم اختيار ثلاثين قصة يتوافر فيها الحد الأدنى من المعايير، حيث تم استثناء الأناشيد لخروجها عن الفن القصصي، وكذلك القصص المترجمة والمستلهمة من التراث والملخصات لقصص تراثية، وبعد قراءة متأنية للقصص الثلاثين من قبل لجنة كتاب الطفل في (المجلة العربية) تم التوصل للتوصيات التالية:
حازت على المركز الأول قصة (بحر العواصف)، للكاتب سامح محمود الجباس من مصر على إجماع المحكمين كأجمل قصة قدمت، وهي موجهة للأعمار من (13-15 سنة)، وقد أوصت اللجنة بأهمية التأكد من أصالة الفكرة والقصة وعدم اقتباس الكاتب.
حازت على المركز الثاني قصة (فخور بأبي) للكاتبة إيناس عيد السميري من جدة المملكة العربية السعودية وهي قصة موجهة للأعمار من (9-12 سنة).
حازت على المركز الثالث قصة (وليمة الحيوانات) للكاتبة مؤمنة مصطفى الجوخي من سوريا وهي موجهة للأعمار من (3-5 سنة)، وقد أوصت اللجنة بإضافة ملحق أنشطة عن كل حيوان ليكون ملحقاً علمياً حيث طغى الخيال والفكاهة على القصة.
ورأت اللجنة أن تراجع الأعمال قبل النشر وتحرر من قبل مختصين مكلفين بذلك، وستقوم المجلة بإخراج الأعمال بشكل متميز من حيث الرسوم والطباعة.
وبالنسبة لمسابقة ابتكار شخصية للأطفال، فقد تلقت المجلة مجموعة من المشاركات عرضت على بعض المتخصصين برسوم الأطفال والفنانين، وكان الإجماع بعدم رقيها لمستوى الجائزة فتم حجبها.
أسرة (المجلة العربية) ولجنة كتاب الطفل تهنئ الفائزين وتتمنى لجميع المشاركين فرصاً أفضل في الفوز، وتقديم ما هو جيد للطفل العربي.
بحر العواصف
سامح محمود الجباس
«.. كنت فى ذلك اليوم أنا وبحارتى نقف على ظهر سفينتنا فى مواجهة مدينتى «جلفار»، وكنا نستعد للإبحار فى رحلة طويلة فى اليوم التالى. إلا أن رجالى فى هذا اليوم كانوا يتنافسون للغوص فى قاع البحر، والحصول على اللآلىء من قلب المحار.
فكان الرجال يركبون قوارب صغيرة، وكان الواحد منهم يقذف بحجر كبير مربوط بحبل سميك من ناحية مؤخرة القارب
فخور بأبي
إيناس عيد السميري
كتب الأستاذ على السبورة
«بعد الغد سيكون يوم المهن وكل طالب سيحضر والده ليتكلم عن مهنته»
وقبل أن يدق الجرس معلناً انتهاء الحصة الدراسية بدأ الطلاب في الصف الخامس يتهامسون وكل طالب يحدث زميله عن مهنة أبيه حتى صار الهمس أصواتاً عالية , حاول الأستاذ تهدئتهم وكلما صمتوا قليلاً
لا يلبثون دقيقتين حتى يعود الصوت مرتفعاً ,لم يكن على الأستاذ أن يبالغ في إسكاتهم فقد كان سعيداً بحماس الطلاب ...
وليمة الحيوانات
مؤمنة الجوخي
هَدَلَ الحَمَامُ : أين الطَّعام؟
قال البطريقُ: إنَّهُ قادمٌ في الطريق!
ثَغى الخَروفُ: أنا أريدُ المَلفوف!
نَهَقَ الحِمارُ: أفضِّلُ الخِيار!
نَعَق البُوم: أريدُ الكثيرَ من الثوم!
رغى الجَمَل : بلِ الكثيرَ من البَّصل!