شتان بين (العون) و(الفرعون)، العون يقف إلى جانبك وقت الحاجة ويعطيك، و(الفرعون) يقف في وجهك يأخذ منك ولا يعطيك.
بصلاح النوايا تصلح الأعمال. والأعمال دائماً مرهونة بخواتيمها، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.
أمام مشهد الموت يتفق كل شيء مع كل شيء على كل شيء، بما فيه البداية والوسطية والنهاية؛ لأنها ماثلة في مواجهة البصيرة والإبصار.
وأمام مشهد الحياة يُنسى كل شيء بما فيه الموت، تعلقاً بأهداف وَهْم الحياة الخادع والمخادع الذي ما يلبث أن ينكشف ويتداعى أمام مواجهة المصير والحقيقة الحتمية.
الانتصار في أيّة مواجهة مرده أكثر إلى ضعف المغلوب، وليس قوة الغالب.
أرقى درجات الرحمة أن تستدر دموع غيرك كما لو كنت أنت الشاكي والباكي.
أغتبط لبناء مستشفى جديد يعالج أسقام الناس، وأحزن حين لا يكون الإنسان معافى في جسده حين يلقي بنفسه إلى التهلكة عن تهور ولا مبالاة.
أفرح لبناء مدرسة جديدة، وأحزن لتشييد سجن جديد. وإذا كانت السجون ضرورة قاسية لمن أساء وأجرم؛ فإنني أفرح حين تتحول تلك المعتقلات إلى مدارس تهذيب وإصلاح، تهدي إلى الصلاح والصواب وإصلاح ما اعوج من سلوك خاطئ.
عندما نحب إنساناً نغدق عليه المدح والثناء والإطراء، كما لو أننا أمام مخلوق سوبرمان لم يأتِ الزمان بمثله. وعندما نكره نغدق بنفس الكم من التجريح والإساءة، كما لو أننا أمام شيطان لا مثيل له في الشيطنة.
في أحكامنا القليل من التجرد عن الهوى، والكثير من عدم الاعتدال والعدل.
الحكمة الصائبة تقول: (ما زاد عن حده انقلب إلى ضده) في كلتا الحالتين.
حكمة شعر:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم