عيونٌ كغابةِ نخيل
عنفواني عزتي، أقتحمُ العاصفات بمركبي
أعقدُ مع النجومِ اجتماعَ البريقْ
ليتني أستفيقْ
سأبحثُ عنكَ في تنّورِ الخبزِ
في أروقةِ المشفى
في قارعات الطريقْ
أشعرُ بالخذلانِ لأنني مظلومةٌ مفقودة الرحمةِ
أتدرون لماذا؟
لأنّني مطعونةٌ من صديقْ
أشعرُ بالمأساةِ
بالخذلانِ
هناكَ قصائدي سأرميها، ليحزن جمهوري
فأنا بلا جمهور حين أرثي جثتي
هل شاهدتم المنظر، فالمكان بلا تصفيقْ
سأفتحُ نوافذ جرحي
وسأكتبُ (روشتةَ) العلاج برموزِ طبيبْ
رغماً عنّي سأغادرُ باحة المشفى إلى صومعتي
إلى بيتي العتيقْ