مجلة شهرية - العدد (592)  | يناير 2026 م- رجب 1447 هـ

هذه ليست رصاصة

في عمله الجديد، يكتب عبدالله ناصر كما لو أن اللغة بندقية محشوة بالأسرار، والحنين زناد، والذاكرة هدف لا يفلت.
كل مشهد هنا طلقة، وكل حوار ارتجافة في صدر أثقله ما عاشه وما كتمه. هذه ليست مجرد حكاية تُروى، بل جرح يُفتح ويُترك ليتنفس. يقرؤها القارئ فيشعر بالأثر الذي يتركه الحرف على الروح… أثر لا يُمحى.
عبدالله ناصر، كاتب سعودي من الرياض. صدرت له مجموعتان قصصيتان: فن التخلي (2016) التي تُرجمت لاحقاً إلى الفرنسية، والعالق في يوم أحد (2019).

الناشر: دار الكرمة، القاهرة، 2025.
ذو صلة