دَثِّرِي باللُّطْفِ ذاتي النَّدِيَّةْ واكْسِري موجاتِ خوفي العَتِيَّةْ
منْ يباسِ الدِّفْءِ قد صرتُ رسماً تائهاً.. في هامشِ اللا هويَّةْ
عارَكَتْني عاصفاتُ التَّنائي في متاهٍ كالمنافي العصيَّةْ
قد توسَّدْتُ انْكساراً مريراً من عذابٍ يخنقُ المعنويَّةْ
وانْطِواءُ الفجرِ أخزى رجاءً غائراً.. بين الحنايا الشَّجِيَّةْ
فَاسْتَثارَ الحزنُ حالي، وأمسى جاثماً فوق الجروحِ الفَتِيَّةْ
يا تضاريسَ الصِّبا: كيف صارتْ أضلعي حَمَّالَةً لِلْـ(أَسِيَّةْ)؟
حين يأتي الشيءُ عكسَ الأماني يُرْبِكُ الإحباطُ نفساً رَضِيَّةْ!
عَطِّرِي عشقي بِأزكى ودادٍ يُمطرُ الإحساسَ نشوى شذيَّةْ
وامْنَحِي ليلَ الوصالِ انْتعاشاً وا اشْتياقي للحياةِ الهنيَّةْ!