ركبُ عرّافين في رأسي بمن غيري امتُحنتُ!
لم أُحط بالغيب ساهٍ بالتباساتي عُجنتُ
عرّفتني الريح ناياً ثمّ لم تأبه فخنتُ
ممكناً لا حدس إلّا ما به حُمًّى شُحنتُ
فِضتُ عن كأسٍ ولم أظمأ لما استعصى امتننتُ
خفّ بي ما لا يُسمّى هل بما يُملى استهنتُ؟!
لا اطمأنّ القلب لم يسأل بمن عنهُ استعنتُ!
لستُ أُستاذاً مناجاةً، مناجاةً، فُتنتُ
معجزاتي لم أتُق ناراً ولا ظلاً رهنتُ
يجنح الشخصيُّ أحياناً وبالغرقى احتُضنتُ
نهب صلصالٍ شهيّاً بالندى العاري لُعنتُ
ما أنا؟! عن لذّةٍ عُليا بإيقاعي جُننتُ
التهاميُّ الذي غنّى، بهِ غيماً وُزِنتُ
ساحليّاً مثل أخطائي بما أخشى أمِنتُ!
كدتُ أحتجُّ على نفسي ومن نفسي أُدِنتُ
عالقاً هل أدّعي أم لم أُقاوم ما ظننتُ
لا سقطتُ الأرضُ شأنٌ فلسفيٌّ لا اتّزنتُ
كنتُ حُرّاً لا إراديّاً على ماذا ائتُمنتُ؟!
فخُّ يوميّات طفلٍ لاعترافٍ ما ارتهنتُ
لم ألُم في النصِّ إلا حاجةً عنها جبنتُ
فيزيائيٌّ قديمٌ ضدّ أعبائي كَمَنْتُ
الصبيُّ الغرُّ أمضى عمرهُ صلباً ولِنتُ!
مهنةٌ أُصغي وأمحو هل لما يُمحى امتهنتُ؟!
لم أكن أهذي تماماً مسّني الشّعرُ فكنتُ