فريق مراسلي المجلة العربية:
عبدالرحمن الخضيري: الرياض | داليا عاصم: مصر | منى حسن: السودان
أسمهان الفالح: تونس | محمد العقيلي: الأردن
----------
في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة، تبدو السياسة أكثر مجالات الحياة الإنسانية قابلية لإعادة التشكل، فالعقد المقبل (2025 - 2035) يُتوقع أن يكون عقد التحولات الكبرى: من إعادة توزيع موازين القوة بين الدول، إلى صعود الذكاء الاصطناعي فاعلاً سياسياً غير تقليدي، ومن إعادة تعريف مفهوم السيادة إلى انبثاق أنماط جديدة من التعبئة الشعبية العابرة للحدود.
هذا الملف لا يسعى إلى التنبؤ بالمستقبل بقدر ما يحاول رسم سيناريوهات ممكنة تستند إلى المعطيات الراهنة واتجاهات التحول الكبرى، من منظور إستراتيجي وتحليلي متزن.
إنّ السؤال المحوري الذي يحكم هذا الملف هو: كيف سيُعاد تشكيل السياسة، مفهوماً وممارسةً؛ في العقد المقبل؟
وللإجابة عنه، ينفتح هذا الملف على مجموعة من المحاور التي تستقرئ اتجاهات السياسة عالمياً وإقليمياً، في ضوء التحديات التكنولوجية والبيئية والثقافية والاقتصادية التي ترسم ملامح زمن جديد، وذلك وفق التالي:
المحور الأول: الجغرافيا السياسية الجديدة
- تحولات موازين القوة بين الشرق والغرب.
- تراجع المركزية الأمريكية وصعود التعددية القطبية.
- أدوار القوى المتوسطة في صياغة النظام العالمي الجديد.
المحور الثاني: السياسة في عصر التكنولوجيا
- الذكاء الاصطناعي والفاعلية السياسية، من التنبؤ إلى اتخاذ القرار.
- سياسات البيانات والتحكم في المعرفة والمواطنة الرقمية.
المحور الثالث: العالم العربي بين إعادة التكوين والاستمرارية
- الأجيال الجديدة والسياسة، ما بعد الأيديولوجيا؟
- موقع العالم العربي في خرائط التوازنات الجديدة.
المحور الرابع: أبرز سيناريوهات المستقبل السياسية عالمياً وعربياً؟