طفقت أرنو إلى أنّات
أحـزاني
ورحت أبكي على تذكار
أزمـاني
وأيقظ الجرح جرحاً لست
أعرفـه
مذ كان غضاً غضيض العود
هيمـان
وعادني الشوق من جرح
ألملمـه
برغم أني شريد الشوق
حـيران
ومرني في دروب الشوق
عابـرة
ترمي بطرف من النظرات
نعسـان
فاستيقظ الحلم والأيام
غافيـة
وصار ليلي مع الأشواق
يقـــظـان
ياويح قلبي إذا ما الشوق طارحني
وزغرد الطير من ألحان
أشجـاني
وهمت في روضة في نجد
معشبـة
ورمت ذياك فوق العشب
كثبـان
وفاح ريح من الشيح
أمالحـه
بلثمة مع خزامى الروض
نشـوان