يأتي العمل الشعري الجديد في 176 صفحة، مقسمة إلى ثمانية فصول، هي: (ما قبل)، ثم: (الصوت)، (الصورة)، (الرائحة)، (اللمس)، (الطعم)، و(الألم)، وكلها تتخذ من الحواس البشرية فضاءات شعرية لها. وفي النهاية (ما بعد) التي تشكل خاتمة العمل وذروته الدرامية.
يعتبر عماد فؤاد أحد شعراء جيل التسعينات المصري الذين برزوا في بداية الألفية الجديدة، ومن أهم أعماله الشعرية: (تقاعد زير نساء عجوز) (شرقيات، 2002)، و(بكدمة زرقاء من عضة الندم) (شرقيات، 2005)، و(حرير)، (النهضة، 2007). و(عشر طرق للتنكيل بجثة) (الآداب، 2010). فضلاً عن مجموعته الشعرية الأولى (أشباح جرحتها الإضاءة) (ديوان الكتابة الأخرى، 1998).
الناشر: دار ديوان للنشر، القاهرة، 2026.