كبرتُ مع الأشياء أكتبُ قصتي وأُسْقِطُ بالمعنى الولود صَبابتي
وزيَّنْتُ روحي كيْ تُلاقي حبيبَها وسلمْتُ قلبي كيْ يقولَ: حبيبتي
سكبتُ على الأشعار غيثاً بغيمتي وأورقتُ في العشرينَ زهراً بروضتي
نثرتُ وروداً في بساتين فرحتي وعَطَّرتُ روحَ الأمنياتِ بساحتي
وقلتُ أحِبُّ الآفلينَ بضوئهِمْ أحبُّكَ نُوراً كي تَشِع بشُرْفَتي
أحبُّكَ نجماً قدْ أضاء بعتمتي أحبُّكَ شمساً إذ تلامسُ مُهجتي
أحبكَ جداً، والصراحَةُ جذوتي أحبكَ، والأنَّاتُ تَشهدُ حُرقتي
كحبٍّ سَماويٍّ يُسَامِرُ خلوتي كعشقٍ (زليْخيٍّ) يُراودُ.. صَبوتي
ككَهلٍ تَمَطّى في الحَنايا وأنَّهُ تمادى على أنثى القصيدِ بقُبْلةِ
يُفَكِّكُ أزرارَ التمردِ خلسةً يُسَامِرُ ليْلَ الأحْجياتِ بنظرةِ
كرشفة بُنٍ في الشفاهِ، كشَرْبَةٍ لـ(شايٍ) بنعناعٍ مُوشّى برغوة
كزعتَر برِّيٍّ، كعودِ قُرُنفُلٍ كحبة أقراصٍ تُهدِّئ غضبتي
كلمْحَةِ بَرْقٍ في السماء كخطفَةٍ كإعصارِ ريحٍ مِنْ جنوبٍ.. كنسمةِ
كأشجار تُفَّاحٍ، وخوخٍ، ومشمشٍ كأغصان زيتونٍ، كوردٍ بباقةِ
كأشجارِ رُمَّانٍّ، وتينٍ مُعَتَّقٍ كحباتِ لوزٍ تستثير شهيتي
كريشةِ فنانٍ تُداعِبُ لوحَةً كنقشٍ على الألواحِ يُبْهِجُ نظرتي
كضَوءِ الفراشاتِ الأميراتِ رَفْرَفَت كسِربٍ مِنَ الأطيارِ في كلِّ بقعة
كنحلة رَوْضٍ قد تقاطَرَ شَهْدُها على شفتي.. كيما أقول عبارتي
كبَحْرٍ يُناغي الآنسات بغمزةٍ ورغوة أمواج تَهِيْجُ بمهجتي
كحباتِ رَمْلٍ في الصحاري تطايرت كَرأسِ عجوزٍ لا يَشِيبُ بشيبة
كنايٍ حزينٍ لا يغني ببَحةٍ كلحنٍ يَتِيمٍ.. لا يُسيء لغنْوةِ
كهمسِ الحنايا إذ يُسَامِرُ وحْدتي كفوضى سريرٍ في تفاصيل لهفتي
كصُبْحٍ تعرَّى للمساء بدهشةٍ كليلٍ شَغُوفٍ لاحْتِضانِهِ رغبتي
كطيفٍ تجلى في المَرايا بغفوةٍ ينادمُ كلّ العاشقين بصحوتي
كعابرِ حبٍّ إذ يخاتل نظرةً وتأخذه الأوهام في كل نظرةِ
يضاجعُ أدنى الصاحباتِ، وما درى بأن لَظى الآلام تُشْعِلُ غَيْرتي
وكالأمنياتِ الشارداتِ وبُعْدِها ستزرعُ شكاً في الفؤاد لقصتي
أطوفُ كنورٍ في الزوايا، وإنني أولي بوجهي شطرَ قلبي، وقِبلتي
أحبك جداً يا حبيباً مؤمِّلاً.. أحبك كالأطفال.. تهفو للعبةِ!
أنا البحر، (أنثى الماء)، لا جف سيله فكن أنت مائي في منامي وصحوتي