في زمنٍ تتصاعد فيه الخلافات وتضيق فيه مساحات التلاقي، يأتي هذا الكتاب بوصفه رسالة محبة صادقة كُتبت بالروح قبل الحروف، يقدّم قراءة إنسانية وروحانية تجمع ولا تفرّق، وتبحث عن المشترك الأخلاقي والحضاري بين الرسالتين.
هنا يتجدّد اللقاء بين محمد صلى الله عليه وسلم، نبي الرحمة، والمسيح عليه السلام، نبي المحبة، في أسمى صورهما الإنسانية، على أرض القيم العليا؛ حيث العدل وهداية الإنسان وإصلاح الكون.
كتابٌ يدعو إلى التأمل الهادئ في جوهر الرسالتين، ويقدّم رؤية متوازنة تراهما مصدراً مشتركاً للقيم الإنسانية الرفيعة، ويؤكد أن ما جاءا به من مبادئ، إذا أُحسن فهمه، قادر على أن يكون منارةً لعالمنا اليوم.
الناشر: دار الشروق، القاهرة، 2026.