يضم هذا الكتاب تسعة فصول وخاتمة ومقدمة حيث يقدم المؤلف في الفصل الأول نبذة عن الأحساء (موقعها الجغرافي ومدنها وفضلها وثرواتها) ثم يتطرق إلى تاريخ بناء جامع الجبري ووصفه من الخارج والداخل بشكل تفصيلي، ومتحدثاً عن أهمية جامع الجبري ونشاطاته العلمية، كما يتحدث عن أئمة الجامع ونظاره والأوقاف التي وقفت له، وفي نهاية الكتاب مبحث خاص بالوثائق والخرائط والصور عن الجامع الجبري. والكتاب يقع في 193 صفحة من القطع المتوسط.
الناشر: مكتبة التوبة