من آل جور، نائب الرئيس الأمريكي السابق، والكاتب الأكثر مبيعاً حسب تصنيف نيويورك تايمز، تأتينا الحقيقة المرة لكل شيء، تقييم واضح وصريح لستة أشياء مصيرية تقودنا نحو التغير الكوني في العقود القادمة. زمننا هو زمن التغير الثوري الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ.
بالشغف ذاته الذي تحدث به عن تحدي تغير المناخ، وبالاستفادة من سنوات خبرته في الصفوف الأمامية للسياسة الكونية، يبحث آل جور في أفق كوكبنا الغائم، ويقدم نشرة جوية مليئة بالأمل ومتزنة. في كتابه (ست محركات للتغيير العالمي)، يعرفنا آل جور على القوى التي تعيد تشكيل عالمنا، والتي من بينها أن تزايد عولمة الاقتصاد قد أدى إلى ظهور وحدة متكاملة متداخلة جديدة لها علاقة مختلفة بأسواق المستهلك والعمل والرأسمالية عن السابق، الاتصالات الرقمية حول العالم، مثل: الإنترنت وثورات الحاسوب قد أدت إلى خروج العقل الكوني، والذي يربط أفكار ومشاعر مليارات الأشخاص، ويصل الآلات الذكية، الرجال الآلية، وقواعد البيانات، توازن القوة السياسية، الاقتصادية والعسكرية تتغير بشكل أكبر من أي وقت منذ خمسمائة سنة على الأقل، فهي تنتقل من نظام يتمركز في الولايات المتحدة إلى نظام له عدة مراكز قوة، ومن أنظمة سياسية إلى أسواق. وجود بوصلة اقتصادية مليئة بالأخطاء يؤدي بنا إلى نمو غير متوقف من الاستهلاك، التلوث، واستنفاد مصادر كوكبنا من المياه العذبة، الأراضي الزراعية، والكائنات الحية؛ الثورات في علم الجينات، علم الأعصاب، وعلوم الحياة ، مجالات الطب، الزراعة، والعلم الجزيئي، وتضع السيطرة على التحكم في أيدي البشر؛ أصبح هناك اضطراب في العلاقة بين البشر وأنظمة الأرض الأيكولوجية منذ بداية التغير الجذري لأنظمة الطاقة، الزراعة، المواصلات، والبناء حول العالم.
منذ أيامه الأولى في الحياة العامة، بدأ آل جور بتحذيرنا من خطر الحقائق الصاعدة، مهما كانت تبدو غير حقيقية. يعتبر هذا الكتاب خريطة للعالم الذي سوف يأتي، صادراً من رجل اطلع على المستقبل من قبل، وثبتت صحة كلامه.
الناشر: راندوم هاوس 2013