يضمّ هذا الكتاب ترجمة لدراستين مهمتين وتأسيسيتين حول موضوع الثالوث الشمسي في بعلبك؛ الأولى تُعنى بشكل أساسي بالمعابد في بعلبك، والثانية تدرس عن قرب الآلهة والعبادات التي كانت تُقام فيها، حيث كانت المعابد المحلية مخصّصة للثالوث الشمسي: إله ذكر (بعل)، وزوجته (عشتروت)، وابنهما (أدون).
ساهمت عبادات الثالوث في طرح ونشر أفكار حول خلود النفس والحياة بعد الموت، وهو الموضوع الذي اهتمت به الفلسفة اليونانية والأفلاطونيون الجدد، الذين دمجوا العناصر الشرقية في تأملاتهم الميتافيزيقية حول الروح والألوهية وطبيعة الوجود وعلاقة الإنسان بقوى الكون؛ فكان الثالوث الشمسي بمثابة نقطة مرجعية لاستكشاف الأسئلة الميتافيزيقية واللاهوتية.