كل شيء حولي
يحمل حكاية أعمق مما يبدو
فالساعة ليست ساعة
إنما شاهد على اغتيال اللحظات
والشمعة ليست شمعة
بل قلب يتلاشى ببطءٍ في انتظار دفءٍ لن يأتي
والمرآة ليست مرآة
بل ممر سري إلى حكايات أخرى
عشناها ولم نخبر بها أحداً
أما اللوحة
فهي روحنا المعلّقة
بين ما نشتهي أن نكون
وما أُجبرنا أن نظل عليه
هكذا نحن
أشياء تشبهنا
تحمل رمادنا في تفاصيلها
وتروي للغائبين
أن الوجع أحياناً
أجمل من النجاة