مجلة شهرية - العدد (595)  | أبريل 2026 م- شوال 1447 هـ

دادان ولحيان

ازدهرت العلا بشكلٍ واضح إبّان الألف الأول قبل الميلاد، وربما كان السبب الرئيس خلف ازدهارها في هذه الفترة هو ظهور الممالك من جنوب الجزيرة العربية، ونشأة الخط التجاري البري من جنوب الجزيرة حتى مختلف بقاعها والحضارات المجاورة لها كحضارة بلاد الشام وبلاد الرافدين. وكما هو معلوم فقد كانت العلا واحدة من أهم المحطات الواقعة على هذا الطريق، مما ساهم في ازدهارها ونشوء عدد من الحضارات في هذه الفترة. لقد كان التسلسل الزمني للحضارات في العلا خلاف الألف الأول قبل الميلاد محور نقاش بين علماء الآثار والنقوش الغربيين والشرقيين لفترة طويلة من الزمن، لحين المكتشفات الأثرية الحديثة التي قامت جامعة الملك سعود بالجزء الأكبر منها، وساهمت في حل جزء من هذا النقاش، وإثبات التسلسل الحضاري في المنطقة خلال الألف الأول قبل الميلاد، وهو على النحو الآتي:
مملكة دادان
وإليها ينسب الموقع ذو الشهرة العالية جدّاً دادان (الخريبة)، ويعتقد أن هذا الموقع كان هو عاصمة هذه المملكة التي امتد نفوذها ليغطي العلا وما جاورها، بل إن الوجود الداداني مثبت من خلال الحفائر الحديثة التي تمت في موقع الحجر، والذي يبعد قرابة 20 كم شمال موقع دادان (الخريبة). وتؤرخ هذه المملكة لحوالي نهاية القرن التاسع أو بداية القرن الثامن قبل الميلاد حتى نهاية القرن السادس أو بداية القرن الخامس قبل الميلاد. ولا تزال هذه الحضارة لم تدرس بشكل كافٍ والمعلومات عنها تعتبر ضئيلة نوعاً ما، ولكن المصادر التاريخية التي تحدثت عن دادان تؤكد وجود مملكة تدعى دادان، اتخذت من الخريبة مركزاً لها، ويعتبر العالم الألماني grimme هو أول من أشار إلى وجود مملكة دادان، وذلك بعد دراسته لعددٍ من النقوش من العلا، واستطاع أن يميز أشكالاً من الحروف عن غيرها من حروف النقوش الأخرى في العلا، كما أنه لاحظ تكرار كلمة ددن مسبوقة بكلمة ملك.
لقد أشارت النقوش الجديدة التي عثر عليها في عدد من المواقع الأثرية ومنها الحجر إلى العديد من الجوانب السياسية والاجتماعية لمملكة دادان، ويفهم من محتوى هذه النقوش أن الدادانيين تمتعوا بدرجة عالية من التنظيم السياسي والرقي الاجتماعي. كما تحدثت نقوش أخرى من الحجر عن وجود نظم أمنية في المجتمع الداداني، حيث ذكرت بعض النقوش أن أصحابها قاموا بحراسة دادان، ولا يوجد مثل هذا التنظيم إلا بوجود سلطة تقوم بتنظيم شؤون الدولة، وهذا يدل على وجود تنظيمات إدارية في المجتمع، كما تشير النقوش أيضاً إلى أن هرم السلطة في هذه المملكة يقوم عليه شخص بمنصب ملك، حيث يشير النقش الذي تم العثور عليه من قبل جوسين وسافيناك والمسجل برقم (JS138)، (كهف كبر إل بن متع إل ملك ددن) أي قبر كبر إل بن متع إل ملك دادان.
والمعروف حالياً من الملوك الذين حكموا دادان ثلاثة ملوك: الأول هو متع إل، حيث ورد اسمه في عدد من النقوش التي درسها أبو الحسن، وبهذا يمكن إضافة هذا الاسم إلى قائمة الملوك الذين حكموا دادان، وربما كان هو والد الملك كبير إل بن متع إل الذي سبق ذكره أعلاه. الملك الثاني هو كبر إل بن متع إل الذي سبق ذكره أعلاه. أما الملك الثالث فهو عاصي، حيث ورد في نقش محتواه أن عاصي ملك دادان فعل لطحلان، أي ربما أنه قدم قرباناً للآلهة الدادانية طحلان.
لقد دلت الشواهد الأثرية والنقوش من العلا ومدائن صالح وتيماء، على فترات متفاوتة تجمع بين القوة والضعف مرت بها هذه المملكة، كما أشارت إلى بعض الصراعات التي عايشتها. ومن هذه الصراعات ما قام به الملك البابلي نابونيد حينما تولى الحكم في الدولة البابلية عام 556 قبل الميلاد.
حيث قام بالغزو واحتلال شمال غرب الجزيرة العربية، وأقام في تيماء بين عام 553 حتى 543 قبل الميلاد. وتشير النقوش العائدة لتلك الفترة إلى أن الملك البابلي قد فرض سيطرته، خلال فترة إقامته لمدة عشر سنوات في تيماء، على عدد من المدن ومن ضمنها دادان. كما ذكرت دادان في عدد من النقوش الثمودية التي عثر عليها في تيماء، وتؤرخ لحرب وقعت في دادان، كما أشارت بعض نقوش منطقة رم جنوب تيماء، والتي كتبها أشخاص من أهل تيماء وتحدثوا فيها عن إقامتهم في دادان. كما تحدثت نقوش المسند في جنوب الجزيرة العربية عن علاقات الدادانيين بمختلف الشعوب الأخرى، ومن ضمنهم المعينيون، حيث ذكرت هذه النقوش العديد من المعينيين الجنوبيين الذين تزوجوا من نساء دادانيات، ويصل عدد المعروف منهم حتى الآن حوالي تسعة. ولا يعرف بالضبط تاريخ نهاية مملكة دادان، ولكن يؤرخ لها بنهاية النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد، وذلك بعد ظهور مملكة لحيان وسيطرتها على مركز الحكم في دادن، كما أنه لا يعرف بالضبط بداية مملكة دادان، ولكن الأكيد أن قوتها وازدهارها كانت خلال النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد.

مملكة لحيان
وهي المملكة العربية الشهيرة، والتي ازدهرت في العلا، ووصل ازدهارها شمالاً حتى سمي خليج العقبة باسم خليج لحيان في بعض الفترات. ازدهرت هذه المملكة في عدد من المواقع كان موقع دادان (الخريبة) هو أهمها، بالإضافة لذلك فإن الوجود اللحياني مثبت في عدد آخر من المواقع مثل: خيف الزهرة، تل الكثيب، أم درج، الحجر.. وغيرها من المواقع الأخرى. ويعود تاريخ هذه المملكة -حسب المعطيات الحديثة: من القرن الخامس قبل الميلاد حتى نهاية القرن الثاني أو بداية القرن الأول قبل الميلاد. أما مملكة لحيان فقد قامت على أنقاض مملكة دادان، وشكلت حضارة قوية استمرت خمسة قرون متتالية، تمتعت خلالها بنظام سياسي مستقر، وضربت مثالاً رائعاً عن حضارات ما قبل الإسلام، وذلك من خلال البقايا الأثرية التي تدلنا على هذه الحضارة.
معرفتنا بمملكة لحيان تعتبر أفضل بكثير من معرفتنا بدادان، وذلك بسبب كثرة الكتابات التي عثر عليها من قبل الرحالة والمستكشفين، كما أنها ذكرت في العديد من مؤلفات الكتاب اليونانيين واللاتينيين. يتفق العلماء بشكلٍ عام على أن مملكة لحيان قامت في واحة العلا، لكن هناك من يعتقد أن مركز اللحيانيين كان ينحصر فقط في موقع الخريبة الأثري، ولكن الواقع والحقيقة أن نفوذ اللحيانيين يمتد من سور العلا، المسمى عند السكان الحاليين بجدار السبعة، أو قبله من جهة الجنوب وحتى السور الواقع شمال جبل عكمة، ومن الجبل الشرقي إلى الجبل الغربي. وما يساعدنا على إثبات هذا التحديد هو الانتشار الكبير للكتابات اللحيانية في المنطقة، مثل: جبل الخريبة وجبل عكمة ووادي ساق وأبوعود.. وغيرها، وكذلك البقايا الأثرية في الخريبة وأم درج.. وغيرهما، كما يمكن أيضاً ملاحظة انتشار النقوش اللحيانية خارج نطاق المنطقة، حيث وصل انتشارها شمالاً حتى مدائن صالح وما حولها، وهذا الكلام ينطبق فقط على العاصمة أو ما نسميه المدينة الأم، أما المنطقة التي سيطر عليها اللحيانيون فقد امتدت شمالاً حتى وصلت خليج العقبة الذي كان يسمى بخليج لحيان، وذلك اعتماداً على ما ذكره المؤرخ الروماني بلينوس، الذي عاش في القرن الأول الميلادي، بأن خليج العقبة كان يطلق عليه خليج لحيان، كما كان البحارة والتجار الإغريق يدفعون الجزية لجباة من لحيان، كما أن النقوش التي عثر عليها في عكمة تحدثت عن أشخاص قاموا بتقديم الزكوات للإله ذي غيبة عن أموالهم وثرواتهم التي كانوا يملكونها في أماكن تقع إلى الجنوب من العلا، ومن هذه الأماكن بدر وذأذن.. وغيرهما، وهذا يؤكد لنا اتساع نفوذ اللحيانيين من ناحية الجنوب.
لقد اعتمد المؤرخون في تاريخ لحيان شمال غرب الجزيرة على النقوش اللحيانية التي عثر عليها في المنطقة، حيث تعد حتى الآن هي المصدر الرئيس في كتابة تاريخ لحيان. ولقد أمدتنا هذه النقوش بمعلومات وفيرة عن عدد من المواضيع في لحيان، ولعل من أهمها: الدين واهتمامهم به، والنظام السياسي المتبع آنذاك. عثر في العلا على المئات من النقوش اللحيانية التي ساهمت في تحديد النظام السياسي في لحيان، فلقد عرف المجتمع اللحياني بعض التنظيمات السياسية، من أهمها: وجود نظام للحكم يتمثل بالنظام الملكي الوراثي، حيث وجدت مجموعة من النقوش اللحيانية، والتي أمدتنا بأسماء عدد من ملوك لحيان، وتشير إلى أن انتقال السلطة كان يتم بالوراثة من الأب إلى ابنه الأكبر، وإذا توفي هذا الابن تنتقل إلى ابنه الأكبر أو أخيه، وكان رئيس الدولة هو الملك، وورود هذا اللفظ في الكتابات اللحيانية دليل واضح على أن هذا المجتمع كان يتمتع برقي عالٍ؛ وذلك لأن وجود الملك يعني وجود سلطة تشريعية تهتم بتنظيم حياة الناس، وقد كان يساعد الملك مجلس عرف باسم (هجبل)، ووصف هذا المجلس في أحد النقوش بـ(عالي الشأن)، وكانت للملك مكانة متميزة جدّاً؛ حيث أن العديد من الأعمال المهمة التي قام بها الناس أرّخت لسنوات حكم ملوكهم، كما أنه من الوارد جدّاً أن يكون هناك علاقة بين السلطة الدينية والسلطة السياسية، حيث أنه ربما كان الملك يقوم بتوزيع الأراضي على المزارعين ليتولوا زراعتها، ومن ثم يخصصون جزءاً من إنتاج الأراضي للمعبد.
الوجود المعيني في العلا
زودتنا النقوش المعينية المنتشرة في العلا بمعلوماتٍ أكيدة عن وجود معيني في العلا في فترة الألف الأول قبل الميلاد. وقد تضاربت الآراء حيال هذا الوجود وطبيعته، ولكن ما هو مثبت حديثاً أن هذا الوجود لم يكن لغرض عسكري، بل كانت جالية معينية تقيم في هذا الموقع لتسهيل مرور القوافل المعينية من اليمن باتجاه بلاد الرافدين وبلاد الشام، وأثبتت النقوش المعينية أن هذه الجالية قد عاشت بودٍّ وسلام مع سكان هذه الأرض، وأنهم قدموا لمعبودهم الرئيس (ذي غيبة) الزكوات والنذور والقرابين. كما زودتنا هذه النقوش بأن المعينيين قد تصاهروا مع الدادانيين واللحيانيين، وتزامن الوجود المعيني مع وجود الدادانيين واللحيانيين. وقد دلت النقوش المعينية التي عثر عليها في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية على انتشار عدد من القبائل المعينية في عدد من المناطق داخل الجزيرة العربية وخارجها، ولقد عاصر النفوذ المعيني بعضاً من فترتي السيادة الدادانية  واللحيانية في العلا، حيث كشف في أرجاء مختلفة من منطقة العلا عن نقوش معينية تتحدث عن استقرار بعض الجاليات المعينية في دادان وتعايشها مع السكان المحليين.
ولقد أشارت النقوش المعينية في العلا إلى أن الجالية المعينية في دادان كانت مرتبطة بموطنها الأصلي في جوف اليمن، وكانوا يقومون بتقديم القرابين لمعبوداتهم، وكذلك مشاركتهم في دفع الضرائب المفروضة عليهم من قبل معبوداتهم الرئيسة في جوف اليمن، كما أشارت أيضاً إلى أن الجالية المعينية في العلا كانت منظمة، وعلى رأسها شخص كانوا يطلقون عليه اسم (كبير)، وفي بعض الأحيان كان يتزعم تلك الجالية أكثر من شخص، وكانت مهامهم تنظيم أمور الجالية المعينية في دادان ومتابعة تسهيل نشاطهم التجاري.
كان هذا سرداً تاريخيّاً لأهم ما احتوته العلا من حضارات في فترة الألف الأول قبل الميلاد، وبطبيعة الحال فقد كان لهذه الحضارات والممالك نتاجاً ماديّاً كشفت عنه التنقيبات والمسوحات الأثرية التي تمت في العلا مؤخراً، ومن أهم المواقع الأثرية العائدة لهذه الفترة ما يلي:
أولاً: موقع دادان (الخريبة) الأثري: وهو الموقع ذائع الصيت، وهو من أهم المواقع الأثرية في العلا. يقع في الجزء الشمالي الشرقي من محافظة العلا، وعلى مبعدة حوالي 20 كم جنوب موقع مدائن صالح. وتعود الآثار في هذا الموضع إلى فترة مملكتي دادان ومن ثم لحيان على التوالي. ويعتبر هذا الموقع عاصمة هاتين المملكتين. وقد قامت جامعة الملك سعود في الرياض بتنقيبات في هذا الموقع بدءاً من العام 2004 حتى وقتنا الحاضر، كشفت عن جزء مهم من تاريخ وآثار هذا الموقع، ويمكن حصر أبرز الآثار في هذا الموقع على النحو الآتي:
1 - الحوض: وهو المعلم الأثري ربما الأكثر شهرة من بين بقايا هذا الموقع، والأكثر بحثاً من قبل الزوار، وقد أطلق عليه محليّاً مسمى محلب الناقة، وهو وصف غير علميّ ولا دقيق، حيث أنه ربط بقصة ناقة النبي صالح، وهذا لا يستند على أي دلائل علمية قطعية، وهو عبارة عن حوض حجري نحت من كتلة حجرية واحدة من الحجر الرملي، يصل أقصى ارتفاع له إلى حوالي المترين والنصف، بينما يصل قطره إلى حوالي 370م، وهذا ما يجعله يحمل قرابة 26 متراً مكعباً من الماء. كان لهذا الحوض ارتباط وثيق بالمعبد الذي بني حوله، والذي يعود إلى الفترة الدادانية ومن ثم اللحيانية. وقد كانت مصادر المياه واحدة من أهم المقومات في أي معبد كان في الجزيرة العربية قبل الإسلام، وقد كشفت التنقيبات الحديثة عن وجود بئر مطويّ للماء يتجاوز عمقه السبعة أمتار، وقد يكون هو المصدر الذي يزود هذا الحوض بالمياه. ويحتوي جدارا الحوض الداخلي والخارجي على عدد من النقوش الدادانية واللحيانية والمعينية والثمودية والعربية.
2 - المعبد: وهو ما كشفت عنه تنقيبات جامعة الملك سعود في هذا الموقع، حيث يوجد معبد خصص لعبادة الإله ذي غيبة حسب ما تدل عليه النقوش التي عثر عليها خلال التنقيبات، كما عثر داخل المعبد على عدد كبير من التماثيل الآدمية التي نحتت من الحجر الرملي والتي تجاوز بعضها طول الإنسان الطبيعي، كما عثر على عدد من الأدوات الحجرية المختلفة الوظائف كالمباخر والمذابح والمساحن والمسارج.. وغيرها.
3 - المقابر: وهي كذلك أحد أبرز العناصر التي اشتهر الموقع بها، حيث يمكن ملاحظة عدد من المقابر المنحوتة على واجهة الجبل الشرقي المحاذي لهذا الموقع، ومن أبرز هذه المقابر ما سميت بمقابر الأسود، والتي تقع في الجزء الجنوبي من هذا الجبل، حيث زينت مقبرتان متجاورتان بنحت لحيوان الأسد، تكرر مرتين أعلى كل مقبرة. وقد اختلفت أشكال وأحجام المقابر في هذا الجبل، حيث يصل عمق بعضها إلى حوالي المترين، كما تراوحت في كون بعضها مقابر عائلية وبعضها مقابر فردية، واستخدم سفح هذا الجبل كذلك مكاناً للدفن، وقد تراوحت أشكال المدافن في هذا المكان من مدافن جماعية لمدافن فردية ومدافن أطفال كذلك.
ثانياً: موقع تل الكثيب الأثري: يقع تل الكثيب على بعد 3 كلم إلى الشمال الغربي من موقع الخريبة الأثري عند التقاء وادي المعتدل مع وادي العلا أو وادي القرى الذي يعد من أشهر الأودية في الجزيرة العربية. تبلغ مساحة التل نحو 200  250 متراً، وهو عبارة عن مرتفع تغطي الرمال معظم أجزائه، وتنتشر على سطحه أجزاء من أوانٍ فخارية متنوعة، كما تتضح بعض معالم أساسات المباني على السطح الذي ظهر أنه معبد خصص لعبادة الآلهة الكتبى حسبما ما أظهرته التنقيبات التي أجريت في هذا الموقع.
ثالثاً: جبل عكمة: وهو أحد الجبال التي تقع في الجزء الشمالي من محافظة العلا، ويتميز بأنه أشبه ما يكون بالمكتبة المفتوحة المليئة بالنقوش من لغاتٍ مختلفة وبالرسوم الصخرية كذلك. وقد أمدتنا النقوش في هذا الموقع بمعلومات وافرة عن طبيعة حياة الدادانيين واللحيانيين، كما قدمت معلومات مهمة حيال بعض الوظائف التي كان يتقلدها بعض رجال المعبد آنذاك.
*مستشار الآثار والتراث بالهيئة الملكية لمحافظة العلا، أستاذ الآثار المساعد بجامعة الملك سعود
ذو صلة