صباحٌ ضحوكٌ إذا ما تمرّين بي
يهتِف القلبُ: اقرأ خطابَ العيون
تمرّين بي نسمة من عبيرٍ تجلّت
وما غيرتك السّنون
وهذا فؤادي المغامر من شرفةٍ للجوى
ما أراه ارعوى
كلّما مرّ داعي الهوى
يوقظ الحلمَ شوقٌ دفين
ترى كيف تخضرُ تلك المسافاتُ
والذّكرياتُ شجون؟
فهذا الهوى أرهقته الرياحُ العتيّةُ
طيرٌ رماه المنون.
مهيضَ الأماني إذا ما خلوت بليلي
لأنّي نضوبُ المعين
فكيف الدخولُ إلى منتدى القومِ؟ قالوا
وقالوا: ووجه القبيلهْ؟!
تمرين بي إذ بقلبي
حصارُ الأسى والضَّنى والأنين
وهذا الضَّياع الذي أرتديهِ
صهيلُ الحنين
تهيم الرؤى والخيالُ
ويصفعني الدَّمعُ:
هيَّا استفقْ..
فما كلُّ ما يُتمنى يُنال
فيطوي المدى وجدَه والسُّؤال