صدر حديثاً كتاب الباحث والمؤرخ الأردني المعروف الأستاذ أحمد العلاونة، الذي اختار مبحثاً فريداً في فكرته وبابه، وهو محاولة رصد من تطابقت أسماؤهم واختلفت أشخاصهم واشتهروا بصفتهم شخصيات عامة، أو عرفوا باشتغالهم ضمن الأوساط الأدبية والثقافية والإعلامية في العصر الحديث، حيث حمل الكتاب عنوان: (المتفق اسماً المفترق شخصاً من الأعلام العرب في العصر الحديث)، صادراً عن دار روضة الكتب في بيروت لهذا العام 1447هـ / 2026م.
والكتاب يعد امتداداً لكتب تراث الآباء والأجداد، ووصل الحاضر بالماضي في موضوع مهم للمشتغلين بالتاريخ والتراجم. وهو أول كتاب يصنَّف في المتفق والمفترق بالعصر الحديث.
ويُراد بالمتَّفق في هذا الكتاب أن يتفق شخصان أو أكثر في الاسم الأول واسم الأب، واسم الجد أحياناً واللقب أو الشهرة. ويُراد بالمفترِق أن يفترق الشخصان أو الأشخاص بالتعريف والترجمة. وموضوعه فنٌ جليل ودقيق وطريف.
وضمَّ الكتاب 454 مدخلاً للأعلام العرب المعاصرين، من مختلف البلدان العربية، وفي كل مدخل ترجمة لشخصين أو أكثر، من الذين اتفقت أسماؤهم وألقابهم واختلفت، وقد رُتّبت أسماؤهم على حروف المعجم.
مثل: عادل إمام طبيب القلب المصري المشهور، وعادل إمام الممثل المصري. ونجيب محفوظ الطبيب النسائي المعروف، ونجيب محفوظ الروائي المصري المشهور، وبليغ حمدي الموسيقي والملحن المصري، وبليغ حمدي عالم الحقوق المصري، وأمين المعلوف، عالم النباتات والحيوان والفلك اللبناني، وأمين المعلوف الأديب والصحفي اللبناني، وأحمد الشرع الشاعر الأردني، وأحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، وإبراهيم الشنطي، وهما صحفيان فلسطينيان، وبشارة الخوري الرئيس اللبناني، بشار الخوري، الشاعر اللبناني (الأخطل الصغير)، وغادة السمان الروائية السورية، وغادة السمان الشاعرة السورية، وإلهام شاهين الممثلة المصرية، وإلهام شاهين العالمة والأكاديمية الأزهرية.
كما تطرق المؤلف إلى الأسماء المتقاربة التي قد توقع في اللبس، مثل: محمد حسين هيكل، ومحمد حسنين هيكل، ومحمد بخيت المطيعي، ومحمد نجيب المطيعي، محمد خلف الله أحمد، ومحمد أحمد خلف الله.
أما الأسماء السعودية فقد اشترط المؤلف أن يكن الاسم ثلاثياً لكثرة ورود الاسم الأول مع شهرته واستحالة حصرها، باستثناء الاسم النادر مثل فالح الصغيّر، وعبدالرحمن الشبيلي، أو أن الشخص كان يستعمل اسمه الأول مع شهرته، مثل: حمد الجاسر، عبدالرحمن الراشد، أو للتمييز، مثل : صالح اللحيدان، لأن كليهما له كتب في علوم الشريعة.
أما الأسماء السعودية التي ذُكرت في الكتاب، فهي:
-1 الأمير أحمد بن عبدالعزيز
-2 أحمد عبيد
-3 أحمد العساف
-4 أحمد محمد جمال
-5 أحمد الملّا
-6 تركي الدخيل
-7 تركي بن عبدالعزيز آل سعود
-8 جاسر الجاسر
-9 حمد الجاسر
-10 سعد بن سعيد الغامدي
-11 سعد بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود
-12 صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
-13 صالح بن فوزان الفوزان
-14 صالح اللحيدان
-15 عائض القرني
-16 عبدالرحمن الراشد
-17 عبدالرحمن الشبيلي
-18 عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
-19 عبدالرحمن بن عبدالله أبا الخيل
-20 عبدالرحمن بن محمد السدحان
-21 عبدالعزيز الرفاعي
-22 عبدالقادر طاش
-23 عبدالله بلخير
-24 عبدالله بن زيد المسلم
-25 عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ
-26 عبدالله حمد القرعاوي
-27 علي جمال
-28 علي القرني
-29 فالح الصغير
-30 فؤاد الخطيب
-31 فيصل بن تركي بن عبدالعزيز
-32 محمد الأمين الشنقيطي
-33 محمد حسن عواد
-34 الأمير محمد بن سلمان
-35 محمد بن عبدالرحمن العريفي
-36 محمد بن عبدالعزيز آل سعود
-37 محمد بن عبداللطيف آل الشيخ
-38 محمد بن عبدالله السيف
-39 محمد بن عبدالوهاب
-40 محمد عبده
-41 محمد العلي
-42 محمد علي حافظ
-43 محمد علي قطب
-44 محمد الفاضل
-45 محمد المختار الشنقيطي
-46 محمد المنصور
-47 محمد نصيف