دعوة جريئة إلى إعادة اكتشاف الحياة من خلال الرغبة والحبّ والتمرّد والبهجة.
يُقدّم هذا الكتاب فكراً حرّاً وثوريّاً يضع الرغبة في صميم الوجود، لا كغريزة بل كقوّة خلّاقة تفتح أبواباً جديدة للتفكير والتواصل والعيش.
كما يعيد تعريف الأيروسية الوجودية كخيار شعري وسياسي. أن نوجد في الواقع، دون أن ننهار فيه، أن نحبّ ما في الكائن من ظلّ ونور، وأن نحيا في الفرح.
بيانٌ لا يُقرأ فقط، بل يُعاش
الناشر: دار الساقي، بيروت، 2026