مجلة شهرية - العدد (598)  | يوليو 2026 م- محرم 1448 هـ

قوة التفكير السلبي.. منهج غير تقليدي لتحقيق نتائج إيجابية قوة التفكير السلبي.. منهج غير تقليدي لتحقيق نتائج إيجابية The Power of Negative Thinking.. An Unconventional Approach to Achieving

كان كتاب نورمان فينسانت بيل الشهير (قوة التفكير الإيجابي) ملهما لتبني رؤية إيجابية من قبل الملايين من الناس في شتى أنحاء العالم. والآن، يرد مدرب كرة السلة بوب نايت، بالاشتراك مع بوب هامل، بأسلوب مسلّ وملهم، لماذا يمكن أن ينتج التفكير السلبي كمية أكبر من النتائج الإيجابية، سواء في الرياضة أو غيرها من أمور الحياة اليومية. المدرب نايت، يشرح كيف أن الانتصار يتم تحقيقه في الغالب من قبل الفريق الذي يرتكب كمية أقل من الأخطاء. وكانت فلسفته التدريبية هي غرس المبدأ الذي يعتمد على مبدأ (التحضير) للفوز بدلاً من (الأمل) بالفوز في نفوس لاعبيه وعقولهم. ذلك يعني تدريب فريقه لتجنب الأشياء التي يمكن أن تسير بشكل خاطئ. وعندما كان فريقه يفوز، كان يهتم بألا ينشغلوا بفوزهم، وإنما كان يوجه اهتمامهم مباشرة للتفكير بتحديات مباراتهم القادمة. ويبين نايت في كتابه (قوة التفكير السلبي) أن هذا المبدأ لا يقتصر على الرياضة فقط بل يمكن أن يطبق الأسلوب ذاته في مجال العمل.
وقد تأثر المدرب نايت كثيراً بكلمات جدته، حيث كانت تقول (لو أن الأمنيات كانت أحصنة، لكان ركبها الشحاذون). وباعتبارها أول إنسان علمه قوة التفكير السلبي، فقد أهدى هذا الكتاب إلى روحها الواقعية.

 الناشر:  نيو هارفيست، 2013

ذو صلة