إني الذي لَبِسَ الرُقَادَ مُذَهَّباً قَدْ حِكْتُهُ مِنْ تُؤْدَةِ الأَرْمَاسِ
فَلَبِثْتُ كالآْمَالِ ليس يُمِيْتُنِي وَقْعُ السِيُوْفِ وحَزَّةُ الأَمْوَاسِ
شَيَّدْتُ كالأُمَرَاءِ قَصْراً في الكَرَى وبَنَيْتُ تِمْثَالِي مِنَ الأَلْمَاسِ
ورَأَيْتُ فيَّ البَأْسَ مثْلَ خَمِيْلَةٍ مُلْتَفَّةِ الأَشْجَارِ والأَغْرَاسِ
وكأنني حُرٌّ كأيَّةِ شَهْقَةٍ تَسْرِي هنا فيْ عَالَمِ الأَنْفَاسِ
ورَأَيْتُنِي فوق الزَمَانِ وأَهْلِهِ والدَهْرُ لا يَجْرِي على الأَمْرَاسِ
فأَفَقْتُ مِنْ نَوْمِي لأَعْلَمَ أنه ما مِنْ حَقِيْقَاتِي سوى إِفْلَاسِي