نشرت هيئة الأفلام تقريراً إحصائياً لشباك التذاكر السعودي؛ وهو تقرير يعرض في عدة محاور صورة شاملة لأداء السينما في المملكة العربية السعودية خلال عام 2025م. وأسعى هنا لمراجعة هذه الوثيقة وتقديم أبرز خلاصات التقرير والاستنتاجات المبنية عليه.
الصورة العامة
يرسم التقرير الصورة العامة خلال عام 2025م بأنها شهدت عرض (538) فيلماً في (62) دار عرض عبر (603) شاشات، ويشغّلها ثمانية مشغلين، وهي دور عرض منتشرة في عشر مناطق بالمملكة من أصل ثلاث عشرة منطقة؛ إذ تخلو مناطق الجوف، والباحة، ونجران، من دور السينما. ويفيد التقرير أن إيرادات السينما في السعودية بلغت (920.8) مليون ريال، عبر بيع (18.8) مليون تذكرة، بمتوسط بلغ (49) ريالاً للتذكرة.
كما يرصد التقرير أن عام 2025م شهد عرض (11) فيلماً سعودياً؛ أي ( 2 %) من مجموع الأفلام المعروضة، غير أنها جنت أكثر من (13 %) من الإيرادات الإجمالية بـ(122.6) مليون ريال، وباعت (2.8) مليون تذكرة، تمثل قرابة (15 %) من المجموع الكلي للتذاكر، بمتوسط (43.8) ريالاً للتذكرة.
التوزيع المناطقي
تضمن التقرير رصد توزيع العروض بحسب المنطقة؛ وقد تصدرت الرياض على هذا المعيار بـ(434.4) مليون ريال، عبر بيع ثمانية ملايين تذكرة، بمتوسط يبلغ (54.3) ريالاً للتذكرة. وهو ما يعني أن أكثر من (47 %) من دخل السينما في السعودية خلال عام 2025م جاء من منطقة الرياض وحدها. وأقدّر أن ارتفاع متوسط سعر التذكرة في الرياض عن المتوسط العام، والمتوسطات في كل من المناطق التسع الأخرى، أتى من شيوع استخدام التجارب السينمائية الأعلى من (العادية).
يفيد التقرير أن المركزين الثاني والثالث من نصيب منطقتي مكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، إذ بلغت الإيرادات في مكة المكرمة (241.9) مليون ريال؛ أي أكثر من (26 %) من إجمالي الإيرادات، عبر بيع (5.1) مليون تذكرة، بمعدل (47.4) ريالاً للتذكرة. فيما بلغت الإيرادات في المنطقة الشرقية (143.4) مليون ريال، تمثل قرابة (15.6 %) من مجموع الإيرادات، من خلال بيع (3.2) مليون تذكرة، بمعدل (44.9) ريالاً للتذكرة. وبهذا فإن المناطق الثلاث استحوذت على أكثر من (89 %) من إيرادات السينما السعودية عام 2025م.
مقابل ذلك حلت منطقة الحدود الشمالية في المركز العاشر؛ إذ بلغت إيرادات السينما فيها (2.2) مليون ريال، ببيع (59.7) ألف تذكرة، بنسبة (0.2 %) من إجمالي الإيرادات، وبمتوسط يقترب من (37) ريالاً للتذكرة. وجاءت منطقة حائل في المركز التاسع بـ(7.9) مليون ريال، من خلال (235.7) ألف تذكرة، فشكلت إيراداتها (0.86 %) من إجمالي الإيرادات. وبمقارنة مستويات الإيرادات مع أعداد التذاكر في جميع المناطق يظهر أن المعدل الأدنى لسعر التذكرة بلغ (34) ريالاً في حائل، وتبوك.
المقارنة التاريخية
يعرض التقرير مقارنة تاريخية لشباك التذاكر في السعودية منذ عام 2018م إلى عام 2025م؛ مقدماً رصداً رقمياً لأحجام الإيرادات، وأعداد التذاكر، في كل عام من الأعوام الثمانية. ويبرز فيه أن أعلى إيراد سنوي جاء في عام 2023م بـ(922.6) مليون ريال، وأن الإيرادات لعام 2025م تحتل المركز الثاني تاريخياً؛ مقابل (38.6) مليون ريال خلال عام 2018م، و(442.1) مليون ريال في عام 2019م. وبموازاة ذلك فإن أعلى مستوى لبيع التذاكر في عام 2025م، ثم في عام 2023م حيث بيعت (17.7) مليون تذكرة؛ بينما لم تزد التذاكر المباعة في عام 2018م على (633.1) ألف تذكرة، وفي عام 2020م عن (6.6) مليون تذكرة.
وبدراسة العلاقة بين أحجام الإيرادات وأعداد التذاكر، يظهر أن أعلى متوسط سعري للتذكرة كان (68) ريالاً في عام 2020م، و(67) ريالاً في عام 2021م، وأن المتوسط الأدنى هو ما بلغته التذكرة في عام 2024م بـ(48) ريالاً، وفي عام 2025م بـ(49) ريالاً. وهو ما يعكس -في تقديري- استجابة لسياسات التسعير التي استهدفت تخفيض أسعار التذاكر، مع ارتفاع أعداد الأفلام، وزيادة شاشات العرض.
وبالحديث عن أعداد الأفلام، فقد عرض التقرير هذه الأعداد في الفترة من 2020م إلى 2025م؛ وبرز فيه نمو العروض من (279) فيلماً في عام 2020م إلى (538) فيلماً في عام 2025م. وبدراسة العلاقة بين أحجام الإيرادات وأعداد الأفلام خلال الأعوام الستة يظهر أن أعلى متوسط إيراد للفيلم كان في عام 2021م ببلوغه (2.231) مليون ريال، في مقابل (1.597) مليون ريال في عام 2020م.
الأداء الشهري
أضاف التقرير للرصد السنوي، رصداً شهرياً، مبرزاً تراجع حجم الإيرادات وأعداد التذاكر خلال شهر مارس الموافق لشهر رمضان المبارك؛ حيث انخفضا إلى الحد الأدنى (14.9) مليون ريال عبر بيع (295.8) ألف تذكرة، أي قرابة (1.6 %) من إجمالي الإيرادات والتذاكر السنوية. وهي نتيجة تعزز القناعة أن رمضان موسم للدراما التلفزيونية على حساب السينما. كما أظهر التقرير أن الشهر الأدنى -بعد مارس- كان فبراير؛ إذ بلغت الإيرادات (38.3) مليون ريال من خلال (798.3) ألف تذكرة. في المقابل بيّن التقرير أن أعلى إيراد شهري كان في يوليو، فقد بلغ (122.5) مليون ريال، وهو ما يزيد على (13 %) من إيرادات العام. وفي المرتبة الثانية حلَّ يونيو بـ(118.5) مليون ريال. فيما تبادل الشهران ترتيبهما في أعداد التذاكر؛ حيث بيع في يونيو (2.5) مليون تذكرة، تزيد نسبتها على (13 %) من مجموع التذاكر لعام 2025م.
ويظهر تحليل العلاقة بين أحجام الإيرادات الشهرية، وأعداد التذاكر، أن أعلى مستوى لمتوسط سعر التذكرة سجل في مايو، وأكتوبر، وديسمبر، بـ(52) ريالاً للتذكرة، فيما انخفض هذا المستوى إلى حده الأدنى في سبتمبر حيث بلغ (43) ريالاً للتذكرة.
كما أظهر التقرير تباين متوسط سعر التذكرة بحسب أيام الأسبوع؛ مبيناً أن المتوسط الأعلى (52.1) ريالاً للتذكرة في أيام السبت، والمتوسط الأدنى (41.4) ريالاً للتذكرة في أيام الاثنين.
الأفلام السعودية
ركّز التقرير على أداء الأفلام السعودية خلال عام 2025م؛ موضحاً أن الأداء الأفضل كان لفيلم (الزرفة) الذي جمع (30.7) مليون ريال، عبر بيع (738.4) ألف تذكرة، وعروض امتدت إلى (24) أسبوعاً، بمتوسط (42) ريالاً للتذكرة. وتلاه فيلم (شباب البومب2) حيث نال (27.2) مليون ريال، عبر بيع (604.8) ألف تذكرة، وعروض امتدت إلى (17) أسبوعاً، بمتوسط (45) ريالاً للتذكرة. في المقابل كان الأداء الأضعف لفيلم «تشويش» الذي لم تزد إيراداته على (144.1) ألف ريال، جاءت من (4.5) ألف تذكرة، بمتوسط (32) ريالاً للتذكرة، في عروض لم تجتز أسبوعين. وتقدّم عليه فيلم (قشموع) حيث حصل على (287.1) ألف ريال، من خلال (6.7) ألف تذكرة، بمتوسط (43) ريالاً للتذكرة، من عروض اقتصرت على أسبوعين. وفي السياق ذاته كان أعلى متوسط سعر للتذكرة لصالح فيلم (إسعاف) بـ(48) ريالاً، في مقابل المتوسط الأدنى (32) ريالاً لفيلم (تشويش).
الأفلام الأعلى مبيعاً
عرّف التقرير بالأفلام العشرة الأعلى مبيعاً في شباك التذاكر السعودي خلال عام 2025م، وجاء في مقدمتها الفيلم الأمريكي (F1) الذي جمع (39.1) مليون ريال، عبر بيع (654.8) ألف تذكرة، في عروض امتدت (19) أسبوعاً، بمتوسط (60) ريالاً للتذكرة. واحتل الفيلم الأمريكي (Lilo & Stitch) في المركز الثاني بـ(36.8) مليون ريال، من خلال (851) ألف تذكرة، في عروض استمرت (27) أسبوعاً، بمتوسط (43) ريالاً؛ وهي أرقام تظهر أن هذا الفيلم هو الأول في عدد التذاكر، والمدى الزمني للعروض. بمعنى أن فيلم (F1) تقدّم بفضل ارتفاع متوسط سعر التذكرة.
وبتحليل قائمة العشرة الأوائل يتبين أن أربعة منها أمريكية، جمعت (118.1) مليون ريال؛ تشكّل نحو (13 %) من إجمالي إيرادات عام 2025م. كما ضمت القائمة ثلاثة أفلام سعودية هي (الزرفة)، و(شباب البومب2)، و(هوبال)، احتلت المراكز الثالث، والخامس، والسادس، فقد جمعت (82.5) مليون ريال. مع ملاحظة أن فيلم «الزرفة» احتل المركز الثاني في المدى الزمني للعروض، وعدد التذاكر.
من النتائج اللافتة شمول القائمة الفيلمين المصريين (السلم والثعبان)، و(ريستارت)؛ إذ احتل الأول المركز الرابع، والآخر المركز الثامن، رغم أنهما الأدنى -بين العشرة- في المدى الزمني للعروض، إذ يجمع بينهما ارتفاع متوسط سعر التذكرة عن المتوسط العام. حيث عرض (السلم والثعبان) سبعة أسابيع فقط، وجمع خلالها (29.9) مليون ريال عبر بيع (543.9) ألف تذكرة، بمتوسط (55) ريالاً للتذكرة؛ أي أنه نال أكثر من أربعة ملايين ريال لكل أسبوع؛ وهو أعلى معدل أسبوعي بين الأفلام العشرة. فيما عرض (ريستارت) ثمانية أسابيع؛ حصل فيها على (20.8) مليون ريال، من خلال (411.5) ألف تذكرة، بمتوسط (51) ريالاً للتذكرة.
إحصائية بحسب نوع الفيلم
يعرض التقرير توزيع الأفلام بحسب نوعها بين الحركة (أكشن)، والكوميديا، والرعب، والدراما، والرسوم المتحركة، والمغامرة، و»الأخرى»؛ مظهراً أن أعلى الأنواع من حيث الإيرادات الإجمالية هي أفلام الحركة، التي جمعت (297.8) مليون ريال، شكّلت (32.3 %) من الحصة السوقية، وتليها أفلام الكوميديا التي حصدت (237.7) مليون ريال، تمثل (25.8 %) من الإيرادات. في مقابل أن المرتبتين الأدنى كانتا لأفلام المغامرة بـ(59.4) مليون ريال، تعادل (6.5 %)، والأفلام التي صنفها التقرير (أخرى) بـ(46.8) مليون ريال، تشكّل (5.1 %) من الإيرادات.
وبمراجعة عدد الأفلام يظهر أن أعلى عدد لأفلام الحركة (136) فيلماً؛ ويليها أفلام الدراما (99) فيلماً. وبربط حجم الإيرادات بعدد الأفلام يتبين أن أعلى معدل للفيلم الواحد من نصيب أفلام المغامرة (3.5) مليون ريال للفيلم، ثم أفلام الكوميديا بمعدل (3.3) مليون ريال للفيلم.
إحصائية تصنيف الأفلام
يختتم التقرير بعرض إحصائية الأفلام بحسب تصنيفها الرقابي؛ لافتاً إلى أن أغلب الأفلام صنفت (R18) بما زاد على (54 %) من مجموع الأفلام، جمعت (418.3) مليون ريال، تمثّل (45 %) من إجمالي الإيرادات، فيما لم تزد الأفلام المصنّفة (G) على أربعة أفلام تشكّل (0.7 %) من الأفلام، لم تنل أكثر من (169.7) ألف ريال، تشكّل (0.02 %) من الإيرادات.
ملاحظات
بعد التعبير عن التقدير لجهود هيئة الأفلام في إنشاء التقرير، ونشره، بما أتاح فرصة للمهتمين بالاطلاع على جانب مهم من جوانب المشهد السينمائي في المملكة، وبعد هذا الاستعراض الذي ركّز على المعلومات الواردة في التقرير، وتحليلها، يطيب لي اختتام هذا العرض بالملاحظات التالية:
- يسجّل التقرير حالة نمو السينما في السعودية بشكل مضطرد، من خلال ارتفاع عدد الأفلام المعروضة، وزيادة أحجام الإيرادات، وتنامي أعداد التذاكر مع تراجع متوسطات أسعارها؛ وهو ما يرسل إشارة مطمئنة لمستقبل إيجابي للصناعة بشكل عام في شباك التذاكر السعودي، ويزيد من تأثير السوق السعودي في صناعة السينما بمستوياتها المحلية، والعربية، والدولية -وإن بدرجات مختلفة-. ويعزز جاذبية مسار تشغيل دور العرض في المملكة بما يتضمنه من استثمار وتسويق وتوظيف.
- إن من فرص التطوير التي يمكن أن تساعد على تكوين فهم أعمق للمشهد السينمائي توفير المزيد من المعلومات في تقارير مستقبلية؛ ومنها:
• إضافة المقارنة العالمية التي تظهر موقع السوق المحلي بين الأسواق الدولية.
• التعريف بجمهور دور السينما في السعودية من حيث سماته الديموغرافية، ومدى ارتباطها بتفضيلاته في الأفلام، ودور العرض، والتوقيت، والتجارب.
• دراسة انطباعات روّاد دور العرض عن خدمات الدور، ومستويات الأفلام؛ خصوصاً أن المشغلين يعملون على رصد هذه الانطباعات. بما سيلغي هيمنة انطباعات غير دقيقة لشيوعها في شبكات التواصل الاجتماعي.
• إضافة مستوى تفصيلي في التوزيع الجغرافي؛ ينزل من مستوى المناطق الإدارية إلى مستوى المدن.
• التعريف بمستوى أداء المشغلين، ومستويات الإقبال على تجارب العروض من عادية، وفاخرة، و(أيماكس)، و(واكس سكرين)، وغيرها.
• عرضت بعض دور السينما مباريات كرة القدم من الدوري المحلي، وهي تجربة جديرة بالرصد والتحليل.
- يؤكد التقرير الانطباع بمركزية مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، من خلال تسجيلها أغلبية عظمى في الإيرادات، بما يتناسب مع مستويات الكثافة السكانية في المناطق الثلاث. وهو ما يشجع على التمييز بين أساليب التسويق في هذه المناطق وأساليبه في المناطق الأخرى؛ سواء تسويق الاستثمار في دور العرض، أو تسويق الأفلام للمشاهدين المستهدفين.
- أظهر التوزيع الشهري تبايناً كبيراً في الإيرادات؛ فمثلاً الإيرادات في يونيو أكثر من ثمانية أضعاف الإيرادات في مارس. وهو ما يؤكد التأثير البالغ لمواسم العروض؛ وهنا أدعو للتأمل في المقابلة بين الأعياد والإجازات، ورمضان، وهو ما يخلق فرصة لمراعاة ذلك في توزيع عروض الأفلام -العربية والمحلية على الأقل-، وسياسات العروض التسويقية.
- يعطي التقرير معلومات تشير إلى ملامح الذائقة لجمهور السينما في السعودية؛ ومن أهمها مستوى الإقبال بحسب النوع، والتصنيف، وبلد الإنتاج. وهي إضافة نوعية لفهم ثقافي أعمق لتجربة المشاهدة السينمائية في المملكة. ولا بد من تسجيل ملاحظتين على تصنيف الأفلام بحسب النوع؛ الأولى غموض تصنيف (أخرى)، وأن المراد بالدراما -في تقديري- التراجيديا.
- أكد التقرير جاذبية الأفلام السعودية، بدخولها في قائمة الأعلى مبيعاً بثلاثة أفلام. كما أكد أن الفيلم السعودي لا يحظى بحصانة لدى الجمهور المحلي؛ حيث لم تصل إيرادات خمسة من أصل أحد عشر فيلماً إلى أربعة ملايين ريال لأي منها، علماً أن ثلاثة منها لم تبلغ إيرادات كل واحد منها أربعمئة ألف ريال. كما أن احتلال فيلم (هوبال) المركز السادس بين أعلى عشرة أفلام، والثالث بين الأفلام السعودية، بدد اشتراط الكوميديا لنجاح الفيلم السعودي، وهي نتيجة عززها أن فيلم (سوار) احتل المركز الخامس في قائمة الأفلام السعودية.
- أشار التقرير إلى أن عام 2025م شهد عرض (40) فيلماً مصرياً في دور العرض السعودية، حازت (22.2 %) من الحصة السوقية، وهي ثاني أعلى حصة بعد الأفلام الأمريكية (55.2 %)، وقبل الأفلام السعودية (13.3 %). غير أن هذا الحضور المصري لم ينعكس في قائمة الأفلام الأعلى مبيعاً؛ حيث اقتصر على فيلمين فقط، جمعهما أنهما الأدنى في المدى الزمني للعروض بين الأفلام العشرة. وفي تقديري أن تفسير هذه الحالة أن الجمهور المحلي يقبل على الأفلام المصرية لفترات قصيرة، وهو ما يعكس أن المستوى الفني لهذه الأعمال يجعل الجمهور ينصرف عنها بسرعة رغم الإقبال الكبير في بدايات العروض.
- رغم أن التقرير يفيد بعرض (130) فيلماً هندياً؛ وهو ثاني أعلى عدد للأفلام بعد الأفلام الأمريكية (213) فيلماً، إلا أن أياً منها لم يظهر في قائمة الأفلام الأعلى مبيعاً، كما أن حصتها السوقية لم تزد على (3.7 %). وهو ما يشير إلى تواضع لافت في مستوى الإقبال الجماهيري في السعودية على الأفلام الهندية.