استُقبل كتابها (التمزق) أو (الانقطاعات) (2019) بحفاوة كبيرة، وقد علقت في أحد اللقاءات المسجلة بالتالي:
«يُمكنك التعبير عن الأمور المُعقدة ببساطة، أسعى لأن يكون كتابي مفهوماً لمختلف شرائح القراء. يسعدني أن الكتاب يُمكن أن يقرأه أشخاص غير مُلمين بالفلسفة، أو ليس لديهم أي خلفية أكاديمية. وبما أنني أتحدث عن أمور تهم الجميع، لم أُرِد استبعاد أي أحد. بشكل عام، أجد أن هناك نوعاً من التعالي في الكتابة، في بعض التخصصات، وهو أمر مُضر. لطالما اعتقدت أن تأملاتي الفلسفية قد تكون ذات فائدة عامة، بغض النظر عن خلفية القارئ. لديّ ذلك الشعور بالواجب التربوي، المرتبط بممارستي للتعليم، والمنعكس في أسلوب كتابتي الذي أصبح أبسط مع مرور الوقت، بطريقة أعتبرها إيجابية للغاية، فقد أصبح أكثر سهولة في الفهم. أجد الكتابة الأكاديمية التي نجدها في الأعمال البحثية شاقة للغاية، لذا فإنتاج نوع من الخطاب يصعب فهمه وكتابته ليس من طبيعتي، لقد مُنحتُ حرية كاملة في كتابة هذا الكتاب، ويمكنكم ملاحظة ذلك، لقد تمكنتُ بالفعل من كتابة ما أردتُ كتابته».
وُلدت كلير مارين في باريس (1974)، وهي ابنة سكرتيرة ومهندس حاسوب. ونشأت في غريني، ثم بالقرب من نانت. في عام 1994، التحقت بالمدرسة العليا للأساتذة في فونتيني سان كلو. وفي عام 2003، حصلت على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس السوربون، عن أطروحتها حول (النشاط الغامض) في فلسفة فيليكس رافايسون.
بعد حصولها على الدكتوراه، درّست الفلسفة لعدة سنوات في مدرسة ليسيه أوجين إيونيسكو في إيسي ليه مولينو. درّست أيضاً في مدرسة ليسيه جانسون دو سايي في باريس عام 2008، وهو العام نفسه الذي نشرت فيه رواية (خارج ذاتي) بالاشتراك مع أليا، ومقالاً بعنوان (عنف المرض، عنف الحياة) بالاشتراك مع أرماند كولين.
منذ عام 2011، شغلت منصب أستاذة فلسفة دائمة في الفصول التحضيرية بمدرسة ليسيه ألفريد كاستلر في سيرجي بونتواز لمدة عشر سنوات تقريباً. وهي عضو في المركز الدولي لدراسة الفلسفة الفرنسية المعاصرة في المدرسة العليا للأساتذة في شارع أولم، وتقيم في باريس.
حازت مقالاتها، التي تستند إلى الأدب والفلسفة، على جوائز عديدة. توضح أديل فان ريث، المديرة الحالية لإذاعة فرانس إنتر، والتي أشرفت على تحرير روايتي (التمزق) و(الوجود في مكانه) عندما كانت محررة سلسلة في دار نشر (إيديسيون دو لوبسرفاتوار): «إنها بارعة في فن سرد القصص، وفي ربط المفاهيم بالتجربة المعيشية، وفي ترسيخ الفلسفة في العلاقات الرومانسية أو رابطة الأم والطفل، من خلال تبنيها منظور الشخص الأول».
وتُباع كتبها باستمرار، فعلى سبيل المثال، بلغت مبيعات كتاب (التمزق)، الذي نُشر عام 2019 نحو 31,800 نسخة في ديسمبر 2022، و87,000 نسخة في عام 2023.
الأعمال الأدبية: خارج ذاتي - رواية، باريس، أليا، 2008.
أما الأعمال المقالية: عنف المرض، عنف الحياة، باريس، أرماند كولين، 2008. المرض، كارثة حميمة، باريس، مطبعة جامعة فرنسا، 2014. الجيل القادم، منشورات سيرف، سلسلة (الأحداث الجارية)، 2018. ماذا سيحل بنا؟ سلسلة فيلوفيل - جيبوليه، غاليمار جونيس، 2018. التمزق (الانقطاعات)، باريس، المرصد، سلسلة (الجيل القادم)، 2019. هل جسدي ملكي حقاً؟ سلسلة فيلوفيل - جيبوليه، غاليمار جونيس، 2020. أن تكون في مكانك، المرصد، 2022. البدايات: من أين نبدأ من جديد؟ مجموعة الكلمات الكبيرة، منشورات أوترمون، 2023.