قولٌ... وقولٌ يُفيضُ
القولُ سحنته
وباب قولي من الأفواه
يهترئُ
خذ فيْصل الجدِّ
من سلطان طرفتهِ
وأرِّخ السِّنَّ حتَّى يزهد الملأُ:
يمحو مقاديرَنا
ماءٌ ويكتبها
لا تسأل العمرَ كيف
العمرُ يُجتزأُ
جزءٌ من النَّصِّ
مفقودٌ وواقفةٌ
بيني وبينك أيَّامي
ومن برئوا
وأبيضٌ في بياضِ السَّهو
تعرفهُ
وتعرف العرف
سهواً فيه يبتدئُ
وتعرف السرَّ في شطر العمى
علناً
يلوك سيرتَه.. إذ أذعنت سبأُ
أقدارنا
حفرت للمحو شهوته
والمحو أملى بتأجيلي
فأنطفئُ
وكم صلبتُ على الآتي
بأغنيةٍ
مرئيةٍ لا تُرى في عين
من طرأوا
خذني ظلامَين
عن شمسٍ أقدُّ بها
عذري لمن في المرايا صحبةً
نشأوا
طيَّات وجهي.. وأقراطي وسلسلتي
وآيل الكحل في أحداق
من نكأوا
لأنَّني أنت
آثرت الوقوف على
قلبٍ بلاعجه خاوٍ وممتلئ
وجدتُني فيك
نجداً في تلفُّتها
حبٌّ على السَّاحل الغربيِّ يتكئ
وجدتُني فيك
تاريخ الصَّبا قمراً
لنسوةٍ في البياضِ المحضِ مبتدأُ
وجدتُني فيك
قبضاً من يقين فمي
عن ما عداه تولَّى العرق والنَّبأُ
نحتٌ لوجهي في عينيك يحفظني
من أين جئت بقُفلٍ
ما به صدأُ
هات الضُّلوع على التَّرحاب
تكتبني
لعلَّ تَرحابها
يوحي لمن قرأوا
فرادتي رشد أضدادٍ
لك اتَّفقت
من كلِّ ضدَّين ضدٌ
فيك يلتجئُ
وضحكة لك للأيَّام
أطعمها
يجود سكَّرها حصناً فاختبئُ
كلُّ الَّذين قضَوا في البئر
مهلتهم
رِوًى أرادوا وإنّي
دسَّني ظمأُ
عن مائهم ظمأٌ في
الروح متَّقدٌ
يزيد نوراً إذا بي لوَّح
الخطأُ
وملَّة الماء من
معراجها نذرت
أواصر الطِّين دون
الضَّوء لا نطأُ