مجلة شهرية - العدد (597)  | يونيو 2026 م- ذو الحجة 1447 هـ

ماذا لو انتهت الإنترنت؟

فريق مراسلي المجلة العربية:
عبدالرحمن الخضيري: الرياض | داليا عاصم: مصر
منى حسن: السودان | أسمهان الفالح: تونس
محمد العقيلي: الأردن
ليس السؤال افتراضاً تقنياً، بل تمريناً فكرياً على هشاشة اليقين. فمنذ عقود قليلة فقط، أعادت الإنترنت تشكيل علاقتنا بالزمن، وبالذات، وبالعالم. لم تعد أداةً خارجية؛ بل تحوّلت إلى بنية تحتية للوعي المعاصر، تُدار عبرها المعرفة، والسلطة، والاقتصاد، وحتى المشاعر.
هذا الملف لا ينشغل بتخيّل نهاية الإنترنت بوصفها كارثة تقنية؛ بل بوصفها لحظة كشف: ماذا يتبقى من الإنسان حين يسقط الوسيط؟ كيف نعيد تعريف الحضور، والذاكرة، والمعنى، بعد أن اعتدنا العيش داخل تدفّق لا ينقطع؟
إنه سؤال عن الإنسان أكثر مما هو عن الشبكة، عن الثقافة حين تُنتزع منها أدواتها، وعن الحضارة حين تُجبر على مواجهة ذاتها بلا شاشة، هذا الملف لا يبحث عن إجابات نهائية، بل عن مسافة نقدية من واقع نعيشه بلا مساءلة.
(ماذا لو؟) ليست حنيناً إلى ما قبل الإنترنت، ولا عداءً لها، بل محاولة لفهم الإنسان حين يُنتزع من أكثر بيئاته ألفةً.. ليُرى على حقيقته.
يتناول الملف:

01

الوعي الإنساني بعد الشبكة: محور يفتح الباب لقراءة نفسية، فلسفية، وأنثروبولوجية للوعي حين يُعاد إلى حجمه الإنساني.

02

المعرفة.. من التدفق إلى الندرة: محور يلامس التعليم، البحث، الصحافة، والمثقف بوصفه وسيطاً لا مستخدماً.

03

السلطة والإعلام خارج الفضاء الرقمي: محور يقرأ السياسة، الإعلام، والخطاب العام في عالم تعود فيه السلطة إلى أشكالها المادية والتقليدية، أو تُبتكر لها بدائل غير متوقعة.

04

الاقتصاد والحياة اليومية بلا شبكة: محور يفتح نقاشاً حول الهشاشة الاقتصادية، والاستدامة، وإمكانية العودة إلى نماذج محلية وبطيئة للحياة.

05

الذاكرة، الهوية، والمعنى: محور وجودي يسائل معنى الخلود، التوثيق، والكتابة في زمن ما بعد الإنترنت.

ذو صلة