تشير تقارير منظمة أوكسفام إلى أن الأثرياء في العالم شهدوا خلال فترة لا تتجاوز عامين نمواً في ثرواتهم يفوق ما حققوه طوال الثلاثة والعشرين عاماً الماضية. وتشير هذه التقارير إلى أن أغنى عشرة أفراد في العالم يمتلكون ثروة تفوق ما يملكه أفقر نصف سكان الأرض.
وفي ضوء هذا، نجد أن إيلون ماسك -على سبيل المثال- قد زادت ثروته من نحو 25 مليار دولار إلى ما يزيد على 200 مليار دولار خلال بضع سنوات فقط.
كما تُظهر بيانات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أنه بحلول عام 2020، كانت الطبقة الأغنى في الولايات المتحدة، التي تمثل 1% من السكان، تمتلك أكثر من خمسة عشر ضعف ثروة النصف الأفقر من الشعب الأمريكي.
الناشر: صفحة سابعة، الجبيل، 2025.